بيض الله وجهك يا أسد الإسلام
على هذه الدرر المضيئة من سير اولئك الاعلام الذين انار الله بهم الطريق
وجدد بهم امرهذا الدين
وكانوا رمزا في الاخلاص في طلب العلم
نعم طلبوه لوجه الله
فنفع الله بهم الأمة كلها
وأحبهم الصغير والكبير
العالم والجاهل
بل حتى من كان يختلف معهم لم يتجرأ على الاساءة اليهم
حفظواالله فحفظهم وبارك في علمهم
نسأل الله ان يجمعنا بهم في جنات النعيم