عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2008, 04:16 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
من الخفجي

مشرف منتدى السيارات الاخرى

 
الصورة الرمزية من الخفجي
 







 


من الخفجي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1809
من الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدعمن الخفجي عضو مبدع

Lightbulb بلال بن رباح بعد وفاة المصطفى .

بلال بن رباح بعد وفاة المصطفى .


--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني هذه قصة ( بلال بن رباح ) رضي الله عنه
بعد وفات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.....

اعجبتني كثيرا وأحببت ان انقلها إليكم حتى تستمتعوا وتعتبروا .......


قال بلال لأبي بكر :إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد،
وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له...
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال ).... فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:

لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ،
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: " أشهد أن محمدًا رسول الله " تخنقه عَبْرته، فيبكي،
فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم - في منامه وهو يقول: (ما هذه الجفوة يا بلال ؟
ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم - وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)...
فعلا سطح المسجد فلمّا قال: ( الله أكبر الله أكبر).... ارتجّت المدينة فلمّا قال: ( أشهد أن لا آله إلا الله ).... زادت رجّتها فلمّا قال): ( أشهد أن محمداً رسول الله )... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم


وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ... فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء...

وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول:
"لا تبكي.. غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه........
من الخفجي غير متواجد حالياً