فتاة قد بلغت من العمر 18 سنة وأبوها سيسجن اليوم أو بعد اليوم بسبب ديون لم يسددها .. قال لها والدها : يا بنيتي إني سأدخل السجن بعد لحظات أو يومين أو ثلاث ‘ إني مهدد الآن استعيني بالله يا بنتي تقدم لك رجل كبير في السن ولكنه ثري، وبإذن الله سيسدد كل الدين فما رأيك يا رعاك الله ؟ قالت : لا لا لا يبه لا مستحيل، فبكى.. ذرفت عيناه دموع الحزن ، وسبحان الله، أن قدر لتلك الفتاة أخت عمرها 16 سنة ، قالت: أبتاه أفداك وأفدى عيونك ودموعك ولا تدمع عينك أنا قابلة فيه ، ففرح الأب وقال: بيض الله وجهك يا بنيتي ، ثم كتب العقد ، وبعد كتابة العقد قال الزوج ( الكبير في السن ) زواجنا بعد شهر ونصف أو شهرين أنا لي مهمة في ألمانيا انتهي منها ثم أرجع. فذهب إلى ألمانيا ولما قرب الرجوع وقرب الزواج وإذ به يموت في ألمانيا فترث تلك الزوجة (ذات الـ 16 سنة) من زوجها عشرة ملايين ريال !!!!!! تلك التي كانت قد تسببت في فك والدها من أزمة السجن التي هي الهم والغم والعذاب الأليم في الدنيا، بل وبعد فترة الحداد تزوجت أشب الشبان.. فمن الذي رزقها ؟؟.. إنه القائل "ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"... نعم، إنه الله جل في علاه.
للأمانة،، هذه القصة من شريط (الشمس والقمر ) للشيخ عصام العويد جزاه الله خيراً.
ماهوو تعليقكم على الموضوووع.......تقبلووو خالص تحيااتي
منقوول