السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أحدهم :
كنت منكبآ على المعاصي ،
فظفرت بيتيم ،
فأحسنت إليه أكثر من ولدي ،
فرأيت في النوم ان القيامة قامت ، وأُمر بي إلى النار ، وسحبتني الزبانيه ،
فإذا باليتيم يعترضني ويقول :
خلوا عنه ياملائكة ربي حتى أشفع له ،، فقد أحسن إلي !
فقالت الملائكة : إنا لم نؤمر بذلك ،
فقال الله : خلوا عنه فقد غفرت له ماكان منه بشفاعة اليتيم .
المرجع : (( الكبائر للذهبي ))
نقلته لكم من أحد رسائل جوال زاد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته