الكذب
الكذب صفة ذميمة وخصلة قبيحة وعمل مرذول وافة تهدم المجتمعات وتدخل الى النفوس وتضيع الاخلاق وتجعلها سلبية المظهر
تعريف الكذب : هو كل مايقال ويخالف الواقع ويخالف الفعل
الصدق يحسن بالفتى، والكذب يحسب من عيوبه
الكذب صفة تدخل الى مواقف الانسان اليومية لتعينة من الخروج من الازمات والمصاعب بأسهل الطرق ولعل المنافقين هم اولى بهذة الصفة
ان الحكمة من نبذ صفة الكذب لانها تخبرنا عن واقع لم يحدث فيتم الجدال عن هذا الواقع دون حدوثة ولا وجود لة
أولى لك أن تتألم لأجل الصدق .. من أن تكافأ لأجل الكذب
فأن في المجتمعات الغربية بالرغم مايعيشونة في ظلال فأنة صفة الكذب منبوذة ايضا فهم على ادراك تام لما تشكلها هذة الصفة
الكذبة هي قوة ضاربة لاتستطيع الضرب لمفردها تحتاج الى كذبات اخرى كي ترتكز عليها ولذلك نرى ان من السهل ان يكذب البعض ومن الصعب قول الحقيقة
لايوجد اسهل من الاكاذيب عندما تحلق الكذبة فأنها مثل سلحفاة البحر بعد ماتبيض بيضها تذهب الى البحر فتلحقها الاكاذيب الاخرى اقصد البيض عندما يفقص
انها الفطرة !!
قال أحد الحكماء لتلميذه موصي ناصح لة من خطر يداهم النفوس: يا بني ليكن الكذب غريبا على شفتيك ولا تسمح له أن يحجب شفافيتك. ولا تدع لسانك يرضى عن الصدق بديلا لأن الكذب يدنس اللسان ويخزي الإنسان. ولتعلم يا بني – زادك الله علما – أن الكذابين لا يتصارعون مع الحق والحقيقة وحسب، بل مع بعضهم البعض أيضا، وأن الغرامة المفروضة على الكذاب هي ابتداع المزيد من الكذب لتغطية كذبه المفضوح أصلا، فكن صادقاً مستقيماً في كل ما تقوله وتفعله لأن أقرب مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم.
انة ادراك تام لخطر الكذب الذي يدنس القلوب ويخزي النفوس
ومما قيل عن الكذب إن نصف رذائل الدنيا منبعها الجبانة. والذي يخشى التلفظ بالكذب لا يخيفه شيء في الحياة
لسان الكاذب موجة الى المشاكل توجية تام فأنه يخلف وراة مزيد من الصعوبات التي تزيد من عبئ الحياة
سبب كتابة عن خطورة الكذب هو انتشارة في مجتمعات فاسدة وارسالها لنا عن طريق التلفاز وتطبيق في واقع الحياة !!
في نهاية القول :
حكمة ؟! الصدق .. منجاة