دائماً ماتمر علينا جمل رائعة ، مفيدة في حياتنا ، و لكن قـلّـما من يعمل بها مع الأسف الشديد
و أصبح المجتمع يشكل رهبة للبعض ، و يمنعه من تغيير ذاته و السير بها نحو الطريق الصحيح و السليم
و لو سألناه ، لا أجاب (( أنا أخطأت و فعلت كذا و كذا و كذا ... إلخ ))
كلنا نخطئ بلا شك ، و بعض الأخطاء قد تدخلنا في توتر نفسي كبير جداً
و لكن دعونا نتمعن جيداً ما تحويه العبارات التالية من معانٍ و أهداف رااااااائعة للغاية
سمعتها قبل قليل من أحد الأخوة الفضلاء ، و كأني ولدت من جديد بعد أن سمعتها منه
أولاً : لا تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك ؛ لأنها ستجعل حاضرك جحيماً ، و مستقبلك حُطاماً ، يكفيك منها وقفة اعتبار تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب.
ثانياً : إذا ما كثرت عليك همومك وازدادت معاناتك يوم بعد يوم مما جنته يداك وظننت أنك هالك ، تذكر أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين (( التوابون )) .
ثالثاً : لا تدع اليأس يتغلب عليك ، انظر حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ، لتتعلم الدرس الذي أراد الله للناس أن يتعلموه ، إن الغروب لا يحول دون الشروق مرة أخرى في كل صباح جديد .
أرأيتم ما أجمل هذه العبارات ؟
أرأيتم كيف كان أثرها على النفس ؟
لنردد هذه العبارات مراراً و تكراراً على أنفسنا مع كل شروق ليوم جديد مليء بالتفاؤل و العزيمة و تجديد العلاقة مع رب العباد لطلب معونته و غفرانه على مابدر من ذنوب و زلاّت