روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...

 
 

العودة   تويوتا العربية > المنتديات العامه > المنتدى الاسلامي
التسجيل معرض الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 

 

موضوع مغلق
 
 

 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-25-2007, 11:28 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

سير ذاتيه لأشهر أعلام المسلمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


ان الكثير من الفضلاء لا يعرفون غالبا في حياتهم لكثير من الناس ، و انما يظهر للآخرين

بصماتهم بعد غيابهم عن الوجود و الشهود ، و يرى الناس صدق أقوالهم و انطباقها على

أفعالهم ، كما أننا نرى أن كثيرا من اعلام المسلمين لا يحس الناس بقيمتهم الا بعد فقدانهم
و قد صدق الشاعر اذ يقول :

سيذكرني قومي اذا جد جدهم .... و في الليلة الظلماء يفتقد البدر

والكثير من يترك خلفه كتبا او تسجيلا او مجدا بني بعد ان رحل عن هذه الدنيا ..

نقلت لكم سير بعض هؤلاء الاعلام نحسبهم كذلك ولاازكي على الله احدا ....

والله يجزى خير من أعدها وكتبـــها ونقلـــها وقرأها خير الجزاء
.......................

الشيخ " عبدالرحمن بن ناصر السعدي " ..



شيخ جليل مهيب، أحد العلماء المعدودين في المملكة العربية السعودية والعالم العربي درس على يده كثير من العلماءلعل أبرزهم سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين أخلص للّه في تعليم المسلمين أمور دينهم، ونشر عقيدة الإسلام وأحكامه بينهم، وهو من أهالي بلدة عنيزة من أعمال القصيم في شمال نجد عاش فيها حياته وكان فيها مقره الأخير.

سيرته ..

الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من قبيلة تميم ، ولد في بلدة عنيزة في القصيم ، وذلك بتاريخ 12 محرم عام ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية ، وتوفيت أمه وهي من آل عثيمين وله أربع سنين ، وتوفي والده وله سبع سنين ، فتربى يتيماً و كان له أخوان حمد وهو الأكبر ، وسليمان وهو الأصغر، لما شب صار في بيت أخيه حمد ،عملا بوصية أبيهم.
وكان قد استرعى الأنظار منذ حداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في العلوم ، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب في مدرسة الشيخ سليمان بن دامغ ، وأتقنه وعمره أحد عشر سنة ، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء ، فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم ، ولما بلغ من العمر ثلاثاً وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم ، ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى إنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعاً إليه ، ومعول جميع الطلبة في التعلم عليه
- في عام 1361 هـ عين إماما وخطيبا للجامع الكبير بعنيزة بأمر الشيخ عبد الرحمن بن عودان.
- في عام 1373هـ عين مشرفا على المعهد العلمي بعنيزة.
- عرض عليه القضاء أكثر من مرة ولكن سهل الله له الفكاك منه.

مشايخه
أخذ عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن محمد بن جاسر ، وهو أول من قرأ عليه وكان المؤلف يصف شيخه بحفظه للحديث ، ويتحدث عن روعه ومحبته للفقراء مع حاجته ومواساتهم ، وكثيراً ما يأتيه الفقير في اليوم الشاتي فيخلع أحد ثوبيه ويلبسه الفقير مع حاجته إليه ، وقلة ذات يده رحمه الله ، ومن مشايخ المؤلف الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل ، قرأ عليه في الفقه وعلوم العربية وغيرهما ، ومنهم الشيخ صالح بن عثمان القاضي (قاضي عنيزة) قرأ عليه في التوحيد والتفسير والفقه أصوله وفروعه وعلوم العربية ، وهو أكثر من قرأ عليه المؤلف ولازمه ملازمة تامة حتى توفي رحمه الله ، ومنهم الشيخ عبد الله بن عايض الحربي ، ومنهم الشيخ صعب بن عبد الله التويجري ، ومنهم الشيخ على السناني ومنهم الشيخ على الناصر أبو وادي ، قرأ عليه في الحديث ، وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها وأجازه في ذلك ، ومنهم الشيخ محمد بن عبد العزيز بن محمد المانع (مدير المعارف في المملكة العربية السعودية) في ذلك الوقت ، وقد قرأ عليه المؤلف في عنيزة ، ومن مشائخه الشيخ محمد الأمين محمود الشنقيطي (نزيل الحجاز قديماً ثم الزبير) لما قدم عنيزة وجلس فيها للتدريس قرأ عليه المؤلف في التفسير والحديث وعلوم العربية ، كالنحو والصرف ونحوهما .

أخلاقه
كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة ، متواضعاً للصغير والكبير والغني والفقير ، وكان يقضي بعض وقته في الإجتماع بمن يرغب حضوره فيكون مجلسهم نادياً علمياً ، حيث أنه يحرص أن يحتوي على البحوث العلمية والاجتماعية ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث النافعة التي يشغل وقتهم فيها ، فتنقلب مجالسهم العادية عبادة ومجالس علمية ، ويتكلم مع كل فرد بما يناسبه ، ويبحث معه في المواضيع النافعة له دنيا وأخرى ، وكثيراً ما يحل المشاكل برضاء الطرفين في الصلح العادل ، وكان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرباء ماداً يد المساعدة لهم بحسب قدرته ويستعطف لهم المحسنين ممن يعرف عنهم حب الخير في المناسبات ، وكان على جانب كبير من الأدب والعفة والنزاهة والحزم في كل أعماله ، وكان من أحسن الناس تعليماً وأبلغهم تفهيماً ، مرتباً لأوقات التعليم ، ويعمل المناظرات بين تلاميذه المحصلين لشخذ أفكارهم ، ويجعل الجوائز لمن يحفظ بعض المتون.
ويتشاور مع تلاميذه في اختيار الأنفع من كتب الدراسة ، ويجري ما عليه رغبة أكثرهم ومع التساوي يكون هو الحكم ، ولا يمل التلاميذ من طول وقت الدراسة ، ولذا حصل له من التلاميذ المحصلين عدد كثير .

مكانته العلمية
كان ذا معرفة تامة في الفقه ، أصوله وفروعه . وفي أول أمره متمسكاً بالمذهب الحنبلي تبعاً لمشائخه ، وحفظ بعض المتون من ذلك ، وكان له مصنف في أول أمره في الفقه ، نظم رجز نحو أربعمائة بيت وشرحه شرحاً مختصراً ، ولكنه لم يرغب ظهوره لأنه على ما يعتقده أولاً .
وكان أعظم اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ، وحصل له خير كثير بسببهما في علم الأصول والتوحيد والتفسير والفقه وغيرها من العلوم النافعة ، وبسبب استنارته بكتب الشيخين المذكورين صار لا يتقيد بالمذهب الحنبلي ، بل يرجح ما ترجح عنده بالدليل الشرعي . ولا يطعن في علماء المذاهب.
وله اليد الطولى في التفسير ، إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيه ، وألف تفسيراً جليلاً في عدة مجلدات ، فسره بالبديهة من غير أن يكون عنده وقت التصنيف كتاب تفسير ولا غيره ، بل يقرأ أحد التلاميذ القرآن الكريم ويفسره الشيخ ارتجالاً ، ويستطرد ويبين من معاني القرآن وفوائده ، ويستنبط منه الفوائد البديعة والمعاني الجليلة ، حتى أن سامعه يود أن لا يسكت لفصاحته وجزالة لفظه وتوسعه في سياق الأدلة والقصص . وكان يجلس للتحديث أربع جلسات في اليوم الواحد.

تلاميذه
: نقتصر على بعضهم و منهم :
- 1 - سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، خلف شيخه في إمامة الجامع بعنيزة وفي التدريس والوعظ والخطابة.
2 - فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام رحمه الله .
3 - الشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل.
4 - الشيخ عبد الله بن محمد المطرودي.
5 - الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان رحمه الله .
6- الشيخ عبد الله بن محمد الزامل ( عالم نجد في النحو).
7 - والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعدي ( ابن الشيخ) وكان ذا عناية بطبع مؤلفات والده.
و غيرهم كثير…

مؤلفاته
1-تفسير القرآن الكريم المسمى "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان" في ثمانية أجزاء.
2- إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب ، رتبه على السؤال والجواب .
3- الدرة المختصرة في محاسن الإسلام ، طبع في مطبعة أنصار السنة عام 1366هـ
4- الخطب العصرية القيمة.
5- القواعد الحسان لتفسير القرآن .
6- تنزيه الدين وحملته ورجاله ، مما افتراه القصيمي في أغلاله .
7- الحق الواضح المبين ، في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين .
8- توضيح الكافية الشافية ، وهو كالشرح لنونية الشيخ ابن القيم
9- وجوب التعاون بين المسلمين ، وموضوع الجهاد الديني .
10- القول السديد في مقاصد التوحيد .
11- الرياض الناضرة
وغير ذلك ، وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق ، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته ، لا ينال منها عرضاً زائلاً ، أو يستفيد منها عرض الدنيا ، بل يوزعها مجاناً ليعم النفع بها

وفاته :

أصيب الشيخ عام 1372 بمرض، فاهتمت به الحكومة ، حيث أرسل الملك سعود رحمه الله طائرة خاصة ، وفيها طبيبان، قررا بعد الكشف عليه سفره للعلاج في لبنان وصحباه في السفر.
فسافر إلى بيروت في عام 1373 وبقي هناك شهراً ، التقى خلاله مع الشيخ الألباني رحمه الله وعلماء آخرين.
توفي قبل طلوع فجر يوم الخميس الموافق 23 جمادى الآخرة من عام 1376 على اثر ذلك المرض ، عن تسع وستين سنة(69)، ودفن بعنيزة.

.. رحمه الله وغفر له ..

يتبع
أسد الاسلام غير متواجد حالياً  

قديم 08-25-2007, 11:29 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

الشيخ" عبدالعزيز بن باز " ..


نسبه :

هو عبدالعزيز بن باز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن باز (أبوعبدالله) ولد في مدينة الرياض في 12/12/1330هـ . نشأ يتيماً بعد وفاة والده عام 1333هـ . فربته والدته فأحسنت تربيته.
طلب العلم صغيراً ، فحفظ القرآن الكريم ، ثم تلقى العلم على يدي كثير من العلماء ، ومنهم (سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ) رحمه الله ، لازمه ملازمة تامة ، وقرأ عليه في أكثر العلوم الشرعية .
كان محافظاً على أداء الشعائر التعبدية ، ملازماً للسنة ، مكثراً من التنقل بالقيام والصيام وقراءة القرآن ، لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى .

من أبرز أخلاقه التي كان يتمتع بها :

حلمه وأناته ، ولينه ورفقه وصبره ، وتواضعه وإيثاره البعد عن الشهرة ، وكرمه وجوده ، حتى أنه انخلع من ماله كلّه من مرة في سبيل الله ، بل كان يقترض ليغيث منكوباً ويواسي فقيراً ، وكان كريماً بجاهه ، لا يتوقف عن الشفاعة لكل من تثبت عنده حاجته .
كان صلباً في دينه ، لا يغضب إلا لله تعالى ، أما لنفسه فلا يغضب ، وإن غضب كظم غيظه ، وعفا عمن أساء إليه .
كان من أقوى الناس ذاكرة ، وأوسعهم علماً ، حتى بر علماء زمانه في الحديث والفقه ، وكثير من علوم الآلة .

أعماله التي تقلدها :

عين قاضياً بالخرج في 25/6/1357هـ . ثم مدرساً في المعهد العلمي بالريـاض في 1/1/1372هـ . ثم مدرساً في كلية الشريعة بالرياض عام 1373هـ . ثـم عـيـن نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في 10/4/1381هـ . ثم رئيساً لها في 15/10/1390هـ ثم رئيساً عاماً لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في 14/10/1395هـ . ثم مفتياً عام للمملكة العربية السعودية عام 1414هـ .
وكان حين وفاته ، إضافة إلى ما ذكر ، يشغل منصب رئيس هيئة كبار العلماء ، رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء ، رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي ، ورئيس المجلس العالمي للمسجد ، رئيس المجلس العالمي للمساجد ، رئيس المجمع الفقهي الإسلامي ، عضو المجلس الاستشاري للندوة العالمية للشباب الإسلامي ، عضو المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية ، عضو الهيئة العليا للدعوة ، عضو الصندوق الدائم لتنمية الشبابية .

عمله في اليوم والليلة :

الاستيقاظ في السحر للتهجد ، ثم يؤدي صلاة الفجر في المسجد ، ويجلس للدروس العلمية فيه ، وهي دروس تمتد إلى ثلاث ساعات ثم ينصرف إلى منزله مع ضيوفه لتناول الإفطار ، ثم ينطلق إلى مكتبه ويظل فيه مفتياً ، وموجهاً ، وناصحاً ، ومرشداً ، ثم يؤدي صلاة الظهر في المسجد ، ثم يعود إلى عمله إلى الساعة الثانية والنصف ، ثم ينصرف إلى منزله . ليجد الضيوف بانتظاره ، فيجلس مع ضيوفه ، ويرد على استفساراتهم ، وعلى الهاتف إلى أن يحين وقت الغذاء ، ثم يتناول غداءه مع ضيوفه ثم يعود إلى مجلسه مجيباً على أسئلة المستفتين ،
ثم يذهب إلى المسجد ليؤدي الصلاة هناك ، ثم يلقي درساً ، ثم يعود إلى منزله للراحة . ثم يذهب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب ، ويعود إلى منزله يجيب على أسئلة المستفتين ، ويستقبل الضيوف إلى صلاة العشاء ، ثم ينطل إلى المسجد لأداء صلاة العشاء ، ثم يعود إلى منزله مع بعض الضيوف وطلاب العلم ، ويكون الجلوس معهم بعد العشاء للأمور العلمية غالباً ، ويتناول العشاء مع ضيوفه، ولا يدخل بيته إلا بعد الحادية عشرة.
وكان ، رحمه الله ، حريصاً على عدم الإخلال ببرنامجه اليومي ، إلا لمحاضرة يلقيها ، أو درس يعقده ، أو مناسبة خيرية يحضرها ، وكان يواظب على صوم الاثنين والخميس ، ويقرأ عليه تقرير وكالة الأنباء السعودية كل يوم .
أبرز ماكان يتمتع به من خصال ، إضافة إلى ما ذكر :ا
قتفاؤه آثار السلف في جميع ما يأتي ويذر .
عفة لسانه ، فلا يذكر أحداً بسوء ، ولا يرضى ذلك في مجلسه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، ومناصحته للكبير والصغير . سعيه في إنجاز حاجات الفقراء والأيتام ، وأصحاب الديون . حرصه على التعاون على البر والتقوى مع كل المسلمين ، حتى مع من يختلف معهم في بعض الأمور ، واحترامه لأهل العلم، وتبجيله لهم .
حرصهم على الاستفادة من جميع أوقاته أشد من حرص التاجر على ماله.
اهتمامه بقضايا المسلمين في جميع أنحاء الأرض .

وفاته :
توفي يوم الخميس 27/1/1420هـ في مدينة الطائف ، عن زوجتين ، وتسعة أبناء ، أربعة ذكور ، وخمس بنات ، ودفن يوم الجمعة بمكة المكرمة .
رحم الله سماحة الوالد ، وأسكنه فسيح جناته ، وألحقنا وإياه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً آمين
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

يتبع

أسد الاسلام غير متواجد حالياً  

قديم 08-25-2007, 11:31 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

الشيخ " محمد العثيمين " ..


اسمه ومولده
هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي.
كان مولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1348هـ في مدينة عنيزة ـ إحدى مدن القصيم ـ بالمملكة العربية السعودية.

نشأته العلمية
تعلم القرآن الكريم على يد جده من جهة أمة عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ـ رحمه الله ـ ثم تعلم الكتابة وشيئًا من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة.
ولما أدرك ما أدرك من العلم في التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة شيخه فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.
ولما فتح المعهد العلمي بالرياض أشار عليه بعض إخوانه أن يلتحق به فاستأذن شيخ عبد الرحمن السعدي فأذن له فالتحق بالمعهد العلمي في الرياض سنة 1372هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد والشيخ الإفريقي وغيرهم [رحمهم الله].
واتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها، ويعتبر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز شيخه الثاني في التحصيل والتأثر به.
وتخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتسابًا حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.

جهوده ومجالات نشاطه العلمي
باشر التعليم منذ عام 1370هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421هـ [أكثر من نص قرن] رحمه الله رحمة واسعة.
ويدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية ويلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق، ويهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائمًا يكرر على الأسماء الآية الكريمة {وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ} [البقرة: 223] ويقول: 'والله لو كانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفوسنا' ويعتني بتوجيه طلبة العلم وإرشادهم واستقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة والاهتمام بأمورهم، ويلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه ـ رحمه الله ـ بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها، ويعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية ويحرر الفتاوى التي كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية، وينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور ـ نور على الدرب ـ وغيره من البرامج، وأخيرًا توجت جهوده العلمية وخدمته العظيمة التي قدمها للناس في مؤلفاته العديدة ذات القيمة العلمية من كتب ورسائل وشروح للمتون العملية طبقت شهرتها الآفاق وأقبل عليها طلبة العلم في أنحاء العالم، وقد بلغت مؤلفاته أكثر من تسعين كتاب ورسالة، ثم لا ننسى تلك الكنوز العملية الثمينة المحفوظة في أشرطة الدروس والمحاضرات، فإنها تقدر بآلاف الساعات فقد بارك الله تعالى في وقت هذا العالم الجليل وعمره، نسأل الله تعالى أن يجعل كل خطوة خطاها في تلك الجهود الخيرة النافعة في ميزان حسناته يوم القيامة.
وقد أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت عام 1422هـ على عاقتها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه شيخنا رحمه الله تعالى على تحقيق ذلك الهدف السامي الذي ينشده الجميع، لجعل ذلك العلم الغزير متاحًا للجميع في مختلف الوسائل بإذن الله تعالى وعونه وتوفيقه.

ملامح من مناقبه وصافته الشخصية
كان الشيخ رحمه الله تعالى قدوة صالحة ونموذجًا حيًا، فلم يكن علمه مجرد دروس ومحاضرات تلقى على أسماع الطلبة وإنما كان مثالاً يحتذى في علمه وتواضعه وحلمه وزهده ونبل أخلاقه.
تميز بالحلم والصبر والجد والجدية في طلب العلم وتعليمه وتنظيم وقته والحفاظ على كل لحظة من عمره، كان بعيدًا عن التكلف، وكان قمة في التواضع والأخلاق الكريمة والخصال الحميدة وكان بوجهه البشوش اجتماعيًا يخالط الناس ويؤثر فيهم ويدخل السرور إلى قلوبهم ترى السعادة تعلو محياه وهو يلقي دروسه ومحاضراته ـ رحمة الله تعالى عليه ـ.
كان رحمه الله عطوفًا مع الشباب يستمع إليهم ويناقشهم ويمنحهم الوعظ والتوجيه بالرفق واللين والإقناع.

كان حريصًا على تطبيق السنة في جميع أموره.
ومن ورعه أنه كان كثير التثبت فيما يفتي ولا يتسرع في الفتوى قبل أن يظهر له الدليل، فكان إذا أشكل عليه أمر من أمور الفتوى يقول: انتظر حتى أتأمل المسألة. وغير ذلك من العبارات التي توحي بورعه وحرصه على التحرير الدقيق للمسائل الفقهية.
لم تفتر عزيمته في سبيل نشر العلم حتى أنه في رحلته العلاجية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ـ قبل ستة أشهر من وفاته ـ نظم العديد من المحاضرات في المراكز الإسلامية والتقى بجموع المسلمين من الأمريكيين وغيرهم ووعظهم وأرشدهم كما أمهم في صلاة الجمعة.
وكان يحمل هم الأمة الإسلامية وقضاياها في مشارق الأرض ومغاربها وقد واصل ـ رحمه الله تعالى ـ مسيرته التعليمية والدعوية بعد عودته من رحلته العلاجية، فلم تمنعه شدة المرض من الاهتمام بالتوجيه والتدريس في الحرم المكي حتى قبل وفاته بأيام.
أصابه المرض فتلقى قضاء الله بنفس صابرة راضية محتسبة، وقدم للناس نموذجًا حيًا صالحًا يقتدى به لتعامل المؤمن مع المرض المضني، نسأل الله تعلى أن يكون في هذا رفعة لمنزلته عند رب العالمين.
كان رحمه الله يستمع إلى شكاوى الناس ويقضي حاجاتهم قدر استطاعته وقد خصص لهذا العمل الخيري وقتًا محددًا في كل يوم لاستقبال هذه الأمور وكان يدعم جمعيات البر وجمعيات تحفيظ القرآن، بل قد منَّ الله عليه ووفقه لجميع أبواب البر والخير ونفع الناس فكان شيخنا بحق مؤسسة خيرية اجتماعية وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وفاته رحمه الله
.حزنت الأمة الإسلامية جميعها قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ بإعلان وفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وأحس بوقع المصيبة كل بيت في كل مدينة وقرية وصار الناس يتبادلون التعازي في المساجد والأسواق والمجمعات وكل فرد يحس وكأن المصيبة مصيبته وحده، ورفعت البرقيات لتعزية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد وصاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ـ حفظهم الله ـ بفقيد البلاد وفقيد المسلمين جميعًا، وأخذ البعض يتأمل ويتساءل عن سر هذه العظمة والمكانة الكبيرة والمحبة العظيمة التي امتلكها ذلك الشيخ الجليل في قلوب الناس رجالاً ونساءً صغارًا وكبارًا ؟ امتلأت أعمدة الصحف والمجلات في الداخل والخارج شعرًا ونثرًا تعبر عن الأسى والحزن على فـراق ذلك العالم الجليل فقيد البلاد والأمة الإسلامية ـ رحمه الله تعالى ـ
إن القبول في قولب الناس منة عظيمة من الله تعالى يَمُن بها على من يشاء من عباده، ولقد أجمعت القلوب على محبته وقبوله وإنا لنرجو الله سبحانه وتعالى متضرعين إليه أن يكون الشيخ ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض'.
وخلف ـ رحمه الله ـ خمسة من البنين هم عبد الله وعبد الرحمن وإبراهيم وعبد العزيز وعبد الرحيم، جعل الله فيهم الخير والبركة والخلف الصالح.
وبوفاته فقدت البلاد والأمة الإسلامية علمًا من أبرز علمائها وأصلح رجالها الذين يذكروننا بسلفنا الصالح في عبادتهم ونهجهم وحبهم لنشر العلم ونفعهم لإخوانهم المسلمين.
نسأل الله تعلى أن يرحم شيخنا رحمة الأبرار، ويسكنه فسيح جناته، وأن يغفر له ويجزيه عما قدم للإسلام والمسلمين خيرًا ويعوض المسلمين بفقده خيرًا، والحمد لله على قضائه وقدره وإنا لله وإنا إليه راجعون، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.

يتبع

أسد الاسلام غير متواجد حالياً  
قديم 08-27-2007, 12:07 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية & ابو فارس &
 







 


& ابو فارس & غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1464
& ابو فارس & تم تعطيل التقييم

بيض الله وجهك يا أسد الإسلام

على هذه الدرر المضيئة من سير اولئك الاعلام الذين انار الله بهم الطريق

وجدد بهم امرهذا الدين

وكانوا رمزا في الاخلاص في طلب العلم

نعم طلبوه لوجه الله

فنفع الله بهم الأمة كلها

وأحبهم الصغير والكبير

العالم والجاهل

بل حتى من كان يختلف معهم لم يتجرأ على الاساءة اليهم

حفظواالله فحفظهم وبارك في علمهم


نسأل الله ان يجمعنا بهم في جنات النعيم
& ابو فارس & غير متواجد حالياً  
قديم 08-27-2007, 11:23 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو







 


هلالي الى الابد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 695
هلالي الى الابد تم تعطيل التقييم

بيض الله وجهك الله يعطيك العافية على الموضوع الرائع

هلالي الى الابد غير متواجد حالياً  
قديم 08-28-2007, 12:00 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

جزاكم الله اجنه اخوتي الاحبه

الشيخ " عبدالحميد كشك " ..




الشيخ عبد الحميد كشك من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.

والشيخ عبد الحميد كشك ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .

وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .

وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس .

رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .

وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .

يتبع

أسد الاسلام غير متواجد حالياً  
قديم 08-28-2007, 12:01 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

القــــارئ " عبدالباسط عبد الصمد " ...



ولادته ونسبه :ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر . حيث نشأ في بقعة طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , .. والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا وتجويدأ

أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا. عبدالباسط , وهو في السادسة من عمره .. كان ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة وأصيلا. لاحظ الشيخ (( الأمير )) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعاً بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار.


يقول الشيخ عبدالباسط في مذكراته :

(( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا علي أن أذهب إلى مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (( محمد سليم )) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر كان متعلقاً بصياغة مستقبلي ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا بوصول الشيخ محمد سليم إلى (( أرمنت )) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا الرجل في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن الكريم (( بأصفون المطاعنة )) فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات . فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص بعلم القراءات السبع .

بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه .. وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعاً .


الشيخ الضباع يقدم الشيخ عبدالباسط للإذاعة :

مع نهاية عام 1951 طلب الشيخ الضباع من الشيخ عبدالباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارىء بها ولكن الشيخ عبدالباسط أراد أن يؤجل هذا الموضوع نظراً لارتباطه بالصعيد وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى ترتيب خاص . ولكن ترتيب الله وإرادته فوق كل ترتيب وإرادة . كان الشيخ الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبي والذي به خطف الأضواء من المشاهير وتملك الألباب وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن وتم اعتماد الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون أحد النجوم اللامعة والكواكب النيرة المضيئة بقوة في سماء التلاوة.

بعد الشهرة التي حققها الشيخ عبدالباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي نقلها من الصعيد إلى حي السيدة زينب ليسعد بجوار حفيدة الرسول (ص) والتي تسببت في شهرته والتحاقه بالإذاعة وتقديمه كهدية للعالم والمسلمين والإسلام على حد قول ملايين الناس . بسبب إلتحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للإستماع إلى صوت الشيخ عبدالباسط وكان الذي يمتلك (( راديو )) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ عبدالباسط وهم بمنازلهم وخاصة كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً . بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من المساجد الكبرى .


زياراته المتعددة إلى دول العالم :

بدأ الشيخ عبدالباسط رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م فانهالت عليه الدعوات من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان .. كانت بعض الدعوات توجه إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من أجلها حضر الشيخ عبدالباسط فكان ردهم (( بأن المناسبة هو وجود الشيخ عبدالباسط )) فكان الإحتفال به ومن أجله لأنه كان يضفي جواً من البهجة والفرحة على المكان الذي يحل به .. وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول العالم له استقبالاً رسمياً على المستوى القيادي والحكومي والشعبي .. حيث استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة .. وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على الأقدام حتى مطلع الفجر .

وفي جنوب أفريقيا عندما علم المسئولون بوصوله أرسلوا إليه فريق عمل إعلامي من رجال الصحافة والإذاعة والتليفزيون لإجراء لقاءات معه ومعرفة رأيه عما إذا كانت هناك تفرقة عنصرية أم لا من وجهة نظره , فكان أذكى منهم وأسند كل شيء إلى زميله وابن بلده ورفيق رحلته القارىء الشيخ أحمد الرزيقي الذي رد عليهم بكل لباقة وأنهى اللقاء بوعي ودبلوماسية أضافت إلى أهل القرآن مكاسب لا حد لها فرضت احترامهم على الجميع .

كانت أول زيارة للشيخ عبدالباسط خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952 زار خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده .. واعتبر السعوديون هذه الزيارة مهيأة من قبل الله فهي فرصة يجب أن تجنى منها الثمار , فطلبوا منه أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة .. لم يتردد الشيخ عبدالباسط وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف (( لقب بعدها بصوت مكة )) .. ولم تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية وإنما تعددت الزيارات ما بين دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام .



ومن بين الدول التي زارها (( الهند )) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك .. فوجيء الشيخ عبدالباسط بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض وقد حنّوا رؤوسهم إلى أسفل ينظرون محل السجود وأعينهم تفيض من الدمع يبكون إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تذرفان الدمع تأثراً بهذا الموقف الخاشع . لم يقتصر الشيخ عبدالباسط في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما جاب العالم شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنوباً وصولاً إلى المسلمين في أي مكان من أرض الله الواسعة .. ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بالسعودية والمسجد الأقصى بالقدس وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين والمسجد الأموي بدمشق وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن والهند ومعظم دول العالم , فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية من صورة وتعليقات تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والإحترام .



تكريمه :

يعتبر الشيخ عبدالباسط القارىء الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب الذي جعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً فكان تكريمه حياً عام 1956 عندما كرمته سوريا بمنحه وسام الاستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام الذهبي من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب وآخر الأوسمة التي حصل عليها كان بعد رحيله من الرئيس محمد حسن مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1990م.

رحلته مع المرض والوفاة :

تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته بالحرص الشديد والإلتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب . فما الحياة إلا ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها إياه فهو الذي استمال القلوب وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن فحنت إلى الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما أمره ربه فاستجاب وأطاع كالملائكة يفعلون ما يؤمرون .

وفاتـــــه :
وكان رحيله ويوم وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا وشيّعه عشرات الألاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها حيث كان سبباً في توطيد العلاقات بين كثير من شعوب دول العالم ليصبح يوم 30 نوفمبر من كل عام يوم تكريم لهذا القارىء الكريم ليذكّر المسلمين بيوم الأربعاء 30/11/1988م الذي توقف عنه وجود المرحوم الشيخ عبدالباسط .. رحمه الله وغفر له .

يتبع

أسد الاسلام غير متواجد حالياً  
قديم 08-28-2007, 12:03 AM   #8 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

الشيخ الداعيه " احمد ديدات " ..



لمع فجأة اسم هذا الداعية المتمكن القدير ، واستطاع بقدرته البيانية واطلاعه الواسع أن يهزّ المنابر ويُبهر المجامع ، وعرف بعدد من المناظرات الشهيرة ، والحوارات المثيرة ، وهو مواطن من جنوب إفريقية ، من أصل هندي لمع في سماء العالم الإسلامي والغربي من خلال منهجه المتفرد في الدعوة إلى الله ، مجدداً منهج المناظرة والجدل والحوار الذي عرف به عدد ليس بقليل من الدعاة المسلمين على مدى العصور .

• ولد الشيخ أحمد حسين ديدات عام 1918 م في بلدة ( تادكيشنار ) بولاية ( سوارات ) الهندية .
• هاجر إلى جنوب إفريقيا في عام 1927 م ليلحق بوالده .
• بدأ دراسته في العاشرة من عمره حتى أكمل الصف السادس ،
ورغم أنه لم يكن يعرف اللغة الإنجليزية، إلا أنه تعلمها في ستة أشهر وتفوق في دراسته وأنهاها متفوقا على زملائه، إلا أن والده اضطر إلى إخراجه من المدرسة في بداية المرحلة الثانوية بسبب الظروف المادية السيئة.

• عمل في عام 1934 م بائعاً في دكان لبيع المواد الغذائية ، ثم سائقاً في مصنع أثاث ، ثم شغل وظيفة ( كاتب ) في المصنع نفسه ، وتدرج في المناصب حتى أصبح مديراً للمصنع بعد ذلك .

وكان يتردد عليه في المحل طلاب مدرسة تبشيرية ليعرضوا عليه تعاليم المسيحية، ولأنه كان لا يكاد يعرف من الإسلام سوى الشهادة، وجد صعوبة في الدفاع عن عقيدته.

وبعدها وجد كتابا يحتوي على حوار بين إمام مسلم وقس مسيحي كان أول كتاب بين عدة كتب قرأها فيما بعد حول هذا الموضوع.

أول محاضرة
كانت أول محاضرة للشيخ ديدات بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم رسول السلام" في عام 1940 ألقاها أمام 14 شخصا بإحدى دور السينما بالإقليم الذي عاش فيه.

وبعد فترة وجيزة، زاد العدد، وكان محبو الاستماع له يعبرون التقسيمات العنصرية التي كانت سائدة آنذاك إبان فترة التمييز العنصري بجنوب أفريقيا، للاستماع له والمشاركة في جلسات الأسئلة والأجوبة التي كانت تعقد عقب محاضراته.

ونجحت قوة حجته في إعادة مرتدين كانوا قد تخلوا عن عقيدتهم إلى الإسلام. وهكذا بدأت شؤون وشجون الدعوة تهيمن على كل جوانب حياته حتى بلغ عدد الحضور في محاضراته 40 ألفا.

وفي عام 1957، أسس الشيخ ديدات المركز العالمي للدعوة الإسلامية بمساعدة اثنين من أصدقائه، وقد تولى المركز طبع مجموعة متنوعة من الكتب ونظم العديد من الدروس الدينية للمسلمين الجدد.

• تزوج الشيخ أحمد ديدات وأنجب ولدين وبنتاً .

• في بداية الخمسينيات أصدر كتيبه الأول : " ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟ " ، ثم نشـر بعد ذلك أحد أبـرز كتيباته : " هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ " .
• في عام 1959 م توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد ، وهي الدعوة إلى الإسلام من خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات . وفي سعيه الحثيث لأداء هذا الدور العظيم زار العديد من دول العالم ، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع كبار رجال الدين المسيحي أمثال : كلارك – جيمي سواجارت – أنيس شروش .
• أسس معهد السلام لتخريج الدعاة ، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة ( ديربان ) بجنوب إفريقيا .
• ألف الشيخ أحمد ديدات ما يزيد عن عشرين كتاباً ، وطبع الملايين منها لتوزع بالمجان بخلاف المناظرات التي طبع بعضها ، وقام بإلقاء آلاف المحاضرات في جميع أنحاء العالم .
• ولهذه المجهودات الضخمة مُنح الشيخ أحمد ديدات جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986 م ( بالمشاركة ) .

مناظرات
وألقى الشيخ ديدات محاضرات في كل أنحاء العالم، ونجح في مواجهة مسيحيين إنجيليين في مناظرات عامة.. ومن أشهر مناظراته مناظرة "هل صُلب المسيح؟" التي ناظر فيها بنجاح الأسقف جوسيه ماكدويل في ديربان عام 1981.

ومن أهم الكتب التي أثرى بها العلامة ديدات المكتبة الإسلامية "الاختيار بين الإسلام والمسيحية" و"هل الكتاب المقدس كلام الله؟" و"القرآن معجزة المعجزات" و"ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟" و"مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء".

السباحة ضد التيار
وذكر موقع الشيخ أحمد ديدات على الإنترنت أن الشيخ ديدات الذي لم يكمل دراسته الرسمية، علَّم نفسه وتزود بخبرة واسعة وساعده على ذلك ولعه بالقراءة والمجادلة والمناقشة، وحسه العميق وإلزامه لنفسه بأهداف محددة.

ووصفه الموقع بأنه كان شديد التركيز، ولم يكن يترك أي عمل قبل أن ينجزه، وكان واسع الإدراك وصريحًا ومتحمسًا وجريئًا في تحديه لمن يناظرهم، خاصة من ساووه في حماسته الدعوية وجراءته.

وأضاف الموقع لم يؤثر عدم استكماله دراسته الرسمية على شجاعته الإبداعية وتماسكه وطموحه ونشاطه وجرأته المتناهية في "السباحة ضد التيار".

واشتهر الداعية الراحل في الولايات المتحدة بمناظرته مع القس جيمي سواجارت التي حضرها 8000 شخص حول موضوع "هل الكتاب المقدس كلام الله؟".

وفاته ..وقد وافته المنية اليوم الإثنين 8-8-2005. وقد لاقى الشيخ ديدات ربه عن عمر يناهز 87 عاما بمنزله في منطقة فيرولام بإقليم كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا بعد صراع طويل مع المرض.

وقال نجله يوسف إن والده توفي بالسكتة القلبية، وأكد أن أسرته لم تشعر بالصدمة "لأننا كمسلمين نؤمن أن كل نفس ذائقة الموت"، موضحا أن آخر لحظات في حياة والده كانت هادئة، وتزامنت مع بداية تلاوة سورة "يس" على إحدى محطات الإذاعة الإٍسلامية، حيث "قدمت الإذاعة للسورة وشرعت في التلاوة، وبدأت بعدها سكرات الموت". وقد تقرر تشييع جثمان الداعية الراحل عقب صلاة المغرب اليوم الإثنين، ويتوقع أن يشارك في الجنازة المئات من الأشخاص من مختلف أنحاء البلاد.

زوجة مخلصة

وقال يوسف نجل الداعية الراحل إن السيدة حواء ديدات التي عكفت الأعوام التسعة الأخيرة على رعاية زوجها، كانت بجانبه وقت وفاته، وإنها بخير مؤكدا "أنها زوجة مجاهد".

وأشار يوسف إلى أن أسرته تلقت مكالمات هاتفية من أشخاص من مختلف أنحاء العالم منها الهند والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أعربوا خلالها عن تعازيهم في وفاة الشيخ.

وقد أعرب العديد من رجال الدين والشخصيات السياسة عن حزنهم لدى سماعهم بخبر وفاة الداعية البارز فقد لفت أحمد جمال، رئيس مؤسسة الأنصار في دربان، الذي أعد رسالة علمية حول أفكار الشيخ الراحل أن العالمين الإسلامي والمسيحي في حاجة لمواصلة المناظرات الدينية والحوار ". وتابع "لا أعتقد أن مسلما كتب للبابا يدعوه إلى الإسلام، ولكن الشيخ ديدات فعلها... إنها المسئولية الواقعة على عاتقنا في نشر رسالته".


وأضاف الموقع لم يؤثر عدم استكماله دراسته الرسمية على شجاعته الإبداعية وتماسكه وطموحه ونشاطه وجرأته المتناهية في "السباحة ضد التيار".

واشتهر الداعية الراحل في الولايات المتحدة بمناظرته مع القس جيمي سواجارت التي حضرها 8000 شخص حول موضوع "هل الكتاب المقدس كلام الله؟".

رحمه الله وغفر له

يتبع

أسد الاسلام غير متواجد حالياً  
 
 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: سير ذاتيه لأشهر أعلام المسلمين
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذيع أمريكي شهير يشبّه المسلمين بـ"الصراصير" لصيامهم في رمضان الديحـاني المنتدى الاسلامي 14 09-13-2007 11:52 AM


الساعة الآن 08:03 AM.

تويوتا العربية هي لمالكي ومحبي سيارات تويوتا ولكزس ولا تمثل المواضيع او المشاركات المطروحة رأي الموقع او ادارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها 

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Security byi.s.s.w

 


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0