روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية

تعليمات تحميل الصور في ( معرض الصور ) + شرح كيفية التحميل ...

 
 

العودة   منتديات تويوتا العربية > المنتديات العامه > المنتدى الاسلامي
التسجيل معرض الصور البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 

 

رد
 
 

 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 08-28-2007, 01:10 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية حبيتك يا كامري
 







 


حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 487
حبيتك يا كامري تم تعطيل التقييم

Post (( المعلومــــــات والأسئلـــــة العـــــــامه لتفقــــــــه في اللأمور الهامــــه ))

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبق لي منذ يومين ان اطرح موضوع للأسئلة التي تتعلق بامرو الدين الإسلامي فقط
من اجل ان نتغلب على الجهل الذي عم بنا ومن اجل الفائدة العظيمة والثواب ومن اجل ان نتعلم ونعلم
وبعد النقاش مع بعض اعضاء المنتدى تم وضع عنوان وهناك بعض الإيضاحات لكي يلتزم بها العضو الذي سوف يكتب المعلومة او السؤال وسوف اعيد طريقة الأسئلة وكتابة المعلومة التي سبق ان تكلمت بها بموضوع (ياعالم متى بتصحون )
والطريقة كالتالي
انا عندي معلومات عارفها ومتاكد منها اضعها
مثلاً
&عدد اجزاء القران الكريم ثلاثون
&ام الرسول صلى الله عليه وسلم هي آمنة بنت وهب
&عندما تطلق المراة يجب ان تكون على طهارة ليس بها حيض ولا نفاس والا يكون قد جامعها في هذا الطهر خاصة الا اذا كانت حاملاً استبان حملها
&شرع الله سبحانه وتعالى القتل للمرتد عن الإسلام حماية لجناب الدين وحفاظاً على هيبته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((من بدل دينه فاقتلوه ))
وهكذا اي معلومة متعلقه بالدين الإسلامي
ولا مانع من الأسئلة ووالذي عنده الجواب الصحيح ومتاكد منه يجاوب
مثال
انا عندي كذا سؤال ابي اعرف اجابته
س/ كم عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
س/كم كان عمر الرسول صلى الله عليه وسلم عندما توفي؟
ٍس/مالحكمة من عدم صلاة السنة بعد صلاة العصر؟؟

وهكذا
ويالنسبة لكتابة الموضوع هناك شروط يجب التقيد بها وهذه الشروط ليست من عندي فقط بل بعض الأعضاء شاركوني بها جزاهم الله خير
1- هذا الموضوع خاص بالمناقشات الإسلامية
2- على من يكتب المعلومة يجب التاكد منها قبل الكتابة
3- على الأعضاء من وجد ان هناك معلومة مشكوك بها او خاظئة اخبار فوراُ مشرف المنتدى لحذف المعلومة الغير صحيحة واجراء العقوبات اللازمة من قبل المشرف .

واخيراً اشكر الأخوان على تفاعلهم معي والذين بصراحة شجعوني على طرح هذا الموضوع واسأل الله ان لا يحرمهم الأجر والثواب
واولهم اسد الإسلام و عقاب الجو بصراحة اشكرهم من اعماق قلبي على تفاعلهم معي
وبوشهاب
بو سعود
هلالي للأبد
العمدة بو رغد
علي بن عايض
واعتذر يا اخوان على الإطالة
واسال الله ان ينفع بكلامي وان يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم انه ولي ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله الله بالمشاركات انا مسافر بكرة ومانب راجع الا يوم الأثنين ابي اشوف هالموضوع مليان مشاركات
وبالتوفيق ياشباب

التعديل الأخير تم بواسطة : حبيتك يا كامري بتاريخ 08-28-2007 الساعة 11:54 AM. سبب آخر: وضع كلمة المعلومات
حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-28-2007, 11:17 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

بارك الله بك يا اخي الغالى موضوع يستحق التثبيت

س/ كم عدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
رَسُولُ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) تَزَوَّجَ بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَة 12 امراة دخل عليهن
1. خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ .

2. سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ الأسديَّة .

3. أُمُّ سَلَمَةَ و اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ المخزومية .

4. أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ التميميَّة .

5. حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بن الخطَّاب .

6. زَيْنَبُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ أُمُّ الْمَسَاكِينِ .

7. زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأسديَّة .

8. أُمُّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ .

9. مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الهِلاليَّة .

10. زَيْنَبُ بِنْتُ عُمَيْسٍ .

11. جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بن ضرار المصطلقية .

12. صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ الإسرائيليَّة النضري .

13. خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ السُّلَمِيِّ و هِيَ الَّتِي و هَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ( صلَّى الله عليه و آله ) .

و من نسائه ما لَمْ يَدْخُلْ ( صلَّى الله عليه و آله ) بها منهُنَّ و هما :

1. عَمْرَة .

2. الشَّنْبَاءُ .

وَ كَانَ لَهُ ( صلَّى الله عليه و آله ) سُرِّيَّتَانِ [2] يَقْسِمُ لَهُمَا مَعَ أَزْوَاجِهِ هما :

1. مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ .

2. رَيْحَانَةُ الْخِنْدِفِيَّةُ .

و قُبِضَ رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) عَنْ تِسْعٍ نساءٍ هُنَّ :

1. سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ الأسديَّة .

2. أُمُّ سَلَمَةَ و اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ المخزومية .

3. أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ التميميَّة .

4. حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بن الخطَّاب .

5. زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأسديَّة .

6. أُمُّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ .

7. مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الهِلاليَّة .

8. جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بن ضرار المصطلقية .

9. صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ النضري الإسرائيليَّة .

هذا و هناك أراء أخرى أعرضنا عنها لكثرتها


س/كم كان عمر الرسول صلى الله عليه وسلم عندما توفي؟
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن ثلاث وستين
وفي رواية أخرى عن ابن عباس: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين
وصح عن أنس رضي الله عنه أنها ستون سنة


ٍس/مالحكمة من عدم صلاة السنة بعد صلاة العصر؟
الأول : أن الصلاة بعد العصر منهي عنها مطلقاً لعموم آحاديث النهي , وبه قال جماهير العلماء
قال ابن قدامة : (والنهي عن الصلاة بعد العصر متعلق بفعل الصلاة , فمن لم يصل أبيح له التنفل , وإن صلى غيره , ومن صلى العصر فليس له التنفل وإن لم يصل أحد سواه . لا نعلم في هذا خلافاً عند من يمنع الصلاة بعد العصر ... ) ( المغني 2 / 525 )
القول الثاني : مشروعية الصلاة النافلة بعد العصر ما لم تصفر الشمس , وأن وقت النهي يبدأ من اصفرار الشمس حتى غروبها , أي قبيل الغروب وهنا يطول الشرح ساجعل له موضوع خاص باذن الله


انا مستعد لاي سوال من الاخوه الافاضل باذن الله

أسد الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-28-2007, 11:42 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية حبيتك يا كامري
 







 


حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 487
حبيتك يا كامري تم تعطيل التقييم

بارك الله فيك وجزاك الله خير
واشكرك على حماسك للموضوع يا اسد الأسلام

س/ هل يجوز قراءة القران الكريم من دون وضوء؟؟

حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 11:51 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية حبيتك يا كامري
 







 


حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 487
حبيتك يا كامري تم تعطيل التقييم

اسد الإسلام نسيت ان اضع بالموضوع المعلومات والأسئلة العامة لتفقه في الأمور الهامة
لأن هذا الموضوع يحتوي ايضاً على المعلومات المتعلقة باللإسلام جاري التعديل

حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 03:09 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
أسد الاسلام
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أسد الاسلام
 







 


أسد الاسلام غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 49
أسد الاسلام تم تعطيل التقييم

لا يجوز للمسلم مس المصحف وهو على غير وضوء عند جمهور أهل العلم، وهو الذي عليه الأئمة الأربعة –رضي الله عنهم-، وهو الذي كان يفتي به أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقد ورد في ذلك حديث صحيح لا بأس به، ومن حديث عمرو بن حزم –رضي الله عنه-، أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كتب إلى أهل اليمن: "أن لا يمس القرآن إلا طاهر" رواه مالك في الموطأ (468) والدارمي في سننه (2266) وهو حديث جيد له طرق يشد بعضها بعضاً.
وبذلك يعلم أنه لا يجوز مس المصحف للمسلم إلا على طهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وهكذا نقله من مكان إلى مكان، إذا كان الناقل على غير طهارة.
لكن إذا كان مسه أو نقله بواسطة، كأن يأخذه في لفافة أو في جرابه، أو بعلاقته فلا بأس، أما أن يمسه مباشرة وهو على غير طهارة فلا يجوز على الصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم؛ لما تقدم، وأما القراءة فلا بأس أن يقرأ وهو محدث عن ظهر قلب، أو يقرأ ويمسك له القرآن من يرد عليه ويفتح عليه فلا بأس بذلك.
وهذا القول للعلامة عبدالعزيز ابن باز رحمة الله



معلومة
ان صحيح البخاري بالمكرر سبعة الاف حديث ومائتان وخمسه وسبعون حديثاوبغير تكرير اربعة الاف حديث
اما صحيح مسلم بلا تكرار نحو اربعة الاف حديث

أسد الاسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 05:28 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو







 


عقاب الجو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 472
عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو

حكم حضور وليمة يعلم أنها بمناسبة عيد ميلاد أحد الأفراد

سؤال:
ما حكم حضور وليمة عشاء لدى منزل صديق بدون توضيح أن المناسبة هي ذكرى مولد أحد أهل المنزل وبدون أي تهنئة أو ذكر لموضوع يوم الميلاد ولكن الشبهة أن يوم الدعوة هو يوم المولد ووجود كعكة بعد العشاء ؟

الجواب:

الحمد لله
لا يشرع الاحتفال بمولد أحد من الناس ؛ لأن ذلك إن فعل تعبدا وتقربا إلى الله فهو بدعة لعدم وروده في الشرع ، وإن فعل عادة متكررة فهو عيدٌ محدَث مبتدع أيضا ، وتشبهٌ بغير المسلمين الذين أخذت عنهم هذه الاحتفالات . وينظر جواب السؤال رقم (1027)
ومن دعي إلى وليمة وعلم أو غلب على ظنه أنها احتفال بمولد أحد من الناس لم يشرع له الحضور ؛ لما في حضوره من إقرار المنكر والإعانة عليه ، قال تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) المائدة/2
وينظر جواب السؤال رقم (9485) .
والله أعلم .

عقاب الجو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 05:43 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو
الارطبون
عضو جديد







 


الارطبون غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
الارطبون تم تعطيل التقييم

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان


--------------------------------------------------------------------------------



الحمد لله الذي أكمل لنا الدين ، وأتم علينا النعمة ، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمد نبي التوبة والرحمة .

أما بعد :

فقد قال الله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) المائدة /3 ، وقال تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) الشورى /21 .

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ..

وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبة يوم الجمعة : ( أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ) .

والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .

وهي تدل دلالة صريحة على أن الله سبحانه وتعالى قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وأتم عليها نعمته ولم يتوف نبيه عليه الصلاة والسلام إلا عندما بلّغ البلاغ المبين ، وبيّن للأمة كل ما شرعه الله لها من أقوال وأعمال ، وأوضح صلى الله عليه وسلم : أن كل ما يحدثه الناس بعده وينسبونه للإسلام من أقوال وأعمال ، فكله مردود على من أحدثه ، ولو حسن قصده ، وقد عرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأمر ، وهكذا علماء الإسلام بعدهم ، فأنكروا البدع وحذروا منها كما ذكر ذلك كل من صنف في تعظيم السنة وإنكار البدعة ، كابن وضاح والطرطوشي ، وابن شامة وغيرهم .

ومن البدع التي أحدثها بعض الناس : بدعة الاحتفال بليلة النصف من شعبان ، وتخصيص يومها بالصيام ، وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه ، وقد ورد في فضلها أحاديث ضعيفة لا يجوز الاعتماد عليها ، وما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع ، كما نبّه على ذلك كثير من أهل العلم ، وسيأتي ذكر بعض كلامهم إن شاء الله .

وورد فيها أيضاً آثار عن بعض السلف من أهل الشام وغيرهم ، والذي عليه جمهور العلماء : أن الاحتفال بها بدعة ، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة ، وبعضها موضوع ، وممن نبه على ذلك الحافظ ابن رجب في كتابه ( لطائف المعارف ) وغيره ، والأحاديث الضعيفة إنما يعمل بها في العبادات التي ثبت أصلها بأدلة صحيحة ، وأما الاحتفال بليلة النصف من شعبان فليس له أصل صحيح حتى يستأنس له بالأحاديث الضعيفة .

وقد ذكر هذه القاعدة الجليلة الإمام أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

وقد أجمع العلماء رحمهم الله على أن الواجب رد ما تنازع فيه الناس من المسائل إلى كتاب الله عز وجل ، وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حكما به أو أحدهما فهو الشرع الواجب الاتباع ، وما خالفهما وجب اطّرَاحه ، وما لم يرد فيهما من العبادات فهو بدعة لا يجوز فعلها ، فضلاً عن الدعوة إليها وتحبيذها ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) النساء/59 ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) الشورى /10 ، وقال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران /31 . وقال عز وجل : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) النساء /65 .

والآيات في هذا المعنى كثيرة ، وهي نص في وجوب رد مسائل الخلاف إلى الكتاب والسنة ، ووجوب الرضى بحكمهما ، وأن ذلك هو مقتضى الإيمان ، وخير للعباد في العاجل والآجل : ( وأحسن تأويلاً ) أي : عاقبة .

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه : ( لطائف المعارف ) في هذه المسألة - بعد كلام سبق - : ( وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام ، كخالد بن معدان ، ومكحول ، ولقمان بن عامر ، وغيرهم يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة وعنهم أخذ الناس فضلها وتعظيمها ، وقد قيل : أنهم بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية ، .. وأنكر ذلك أكثر علماء الحجاز ، منهم عطاء ، وابن أبي مليكة ، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة ، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم ، وقالوا : ذلك كله بدعة .. ولا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة النصف من شعبان ، .. ) إلى أن قال رحمه الله : قيام ليلة النصف لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه .. ) .

انتهى المقصود من كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله .

وفيه التصريح منه بأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في ليلة النصف من شعبان .

وكل شيء لم يثبت بالأدلة الشرعية كونه مشروعاً ؛ لم يجز للمسلم أن يحدثه في دين الله سواء فعله مفرداً أو في جماعة ، وسواء أسرّه أو أعلنه لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) وغيره من الأدلة الدالة على إنكار البدع والتحذير منها .

وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي رحمه الله ، في كتابه ( الحوادث والبدع ) ما نصه : ( وروى ابن وضاح عن زيد بن أسلم قال : ما أدركنا أحداً من مشيختنا ولا فقهائنا يلتفتون إلى النصف من شعبان ، ولا يلتفتون إلى حديث مكحول ، ولا يرون لها فضلاً على ما سواها ، وقيل لابن أبي مليكة : إن زياداً النميري يقول : إن أجر ليلة النصف من شعبان كأجر ليلة القدر ، فقال : لو سمعته وبيدي عصاً لضربته . وكان زياداً قاصاً ) انتهى المقصود .

وقال العلامة الشوكاني رحمه الله في ( الفوائد المجموعة ) ما نصه : ( حديث : يا علي من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، و( قل هو الله أحد ) عشر مرات ، إلا قضى الله له كل حاجة ... الخ ) وهو موضوع [ أي مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم ] ، وفي ألفاظه - المصرحة بما يناله فاعلها من الثواب - ما لا يمتري إنسان له تمييز في وضعه ، ورجاله مجهولون ، وقد روي من طريق ثانية كلها موضوعة ، ورواتها مجاهيل .

وقال في ( المختصر ) : حديث صلاة نصف شعبان باطل ، ولابن حبان من حديث علي : ( إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ) ضعيف .

وقال في ( اللآلئ ) : مائة ركعة في نصف شعبان بالإخلاص عشر مرات ... موضوع وجمهور رواته في الطرق الثلاث ، مجاهيل وضعفاء ، قال : واثنتا عشرة ركعة بالإخلاص ثلاثين مرة ، موضوع وأربع عشرة موضوع .

وقد اغتر بهذا الحديث جماعة من الفقهاء ، كصاحب ( الإحياء ) وغيره ، وكذا من المفسرين ، وقد رويت صلاة هذه الليلة - أعني : ليلة النصف من شعبان - على أنحاء مختلفة كلها باطلة موضوعة ، .. انتهى المقصود .

وقال الحافظ العراقي : ( حديث : صلاة ليلة النصف ، موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذب عليه ) .

وقال الإمام النووي في كتاب ( المجموع ) : ( الصلاة المعروفة بـ : صلاة الرغائب ، وهي : اثنتا عشرة ركعة بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة من رجب ، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وهاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، ولا يُغتر بذكرهما في كتاب ( قوت القلوب ) و ( إحياء علوم الدين ) ، ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما ، فإنه غلط في ذلك ) .

وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما ، فأحسن وأجاد ، وكلام أهل العلم في هذه المسألة كثير جداً ، ولو ذهبنا ننقل كل ما اطّلعنا عليه من كلامهم في هذه المسألة لطال بنا الكلام ، ولعل في ما ذكرنا كفاية ومقنعاً لطالب الحق .

ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم يتضح لطالب الحق : أن الاحتفال بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها ، وتخصيص يومها بالصيام ، بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم ، وليس له أصل في الشرع المطهر ، بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم ، ويكفي طالب الحق في هذا الباب وغيره قول الله عز وجل : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) وما جاء في معناها من الآيات .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) وفي ما جاء في معناه من الأحاديث ، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ، ولا تخصوا يومها بالصيام من بين الأيام ، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) .

فلو كان تخصيص شيء من الليالي بشيء من العبادة جائزاً ، لكانت ليلة الجمعة أولى من غيره ، لأن يومها هو خير يوم طلعت عليه الشمس ، بنص الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تخصيصها بقيام من بين الليالي ، ذل ذلك على أن غيرها من الليالي من باب أولى لا يجوز تخصيص شيء منها من العبادة إلا بدليل صحيح يدل على التخصيص .

ولما كانت ليلة القدر وليالي رمضان يشرع قيامها والاجتهاد فيها ، نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وحث الأمة على قيامها ، وفعل ذلك بنفسه كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) ، ( ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) .

فلو كانت ليلة النصف من شعبان ، أو ليلة أول جمعة من رجب ، أو ليلة الإسراء والمعراج بشرع تخصيصها باحتفال أو شيء من العبادة لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إليه أو فعله بنفسه ولو وقع شيء من ذلك لنقله الصحابة رضي الله عنهم إلى الأمة ولم يكتموه عنها ، وهم خير الناس وأنصح الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورضي الله عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرضاهم .

وقد عرفت آنفاً من كلام العلماء : أنه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم شيء في فضل ليلة أول جمعة من رجب ، ولا في فضل ليلة النصف من شعبان فعلم أن الاحتفال بهما بدعة محدثة في الإسلام ، وهكذا تخصيصهما بشيء من العبادة بدعة منكرة ، وهكذا ليلة سبع وعشرين من رجب التي يعتقد بعض الناس أنها ليلة الإسراء والمعراج ، لا يجوز تخصيصها بشيء من العبادة ، كما لا يجوز الاحتفال بها للأدلة السابقة ، هذا لو عُلمت فكيف والصحيح من أقوال العلماء أنها لا تعرف ؟! وقول من قال : أنها ليلة سبع وعشرين من رجب ، قول باطل لا أساس له في الأحاديث الصحيحة ، ولقد أحسن من قال :

وخير الأمور السالفات على الهدى ***************** وشر الأمور المحدثات البدائع

والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للتمسك بالسنة والثبات عليها والحذر مما خالفها إنه جواد كريم .

وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

انتهى بتصرّف واختصار من مجموع فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز 2/882
الارطبون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 05:44 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو







 


عقاب الجو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 472
عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو

معنى أن العمرة في رمضان تعدل حجة

سؤال:
العمرة في شهر رمضان تعدل حجة ، ما المقصود من ذلك ، أريد شرحا مفصلا ؟

الجواب:

الحمد لله
أولا :
روى البخاري (1782) ومسلم (1256) عن ابْن عَبَّاسٍ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ : ( مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا ؟ قَالَتْ : لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ [بعيران] ، فَحَجَّ أَبُو وَلَدِهَا وَابْنُهَا عَلَى نَاضِحٍ ، وَتَرَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضِحُ عَلَيْهِ [نسقي عليه] الأرض ، قَالَ : فَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً ) وفي رواية لمسلم : ( حجة معي ) .
ثانيا :
اختلف أهل العلم فيمن يُحَصِّلُ الفضيلة المذكورة في الحديث ، على ثلاثة أقوال :
القول الأول : أن هذا الحديث خاص بالمرأة التي خاطبها النبي صلى الله عليه وسلم ، وممن اختار هذا القول: سعيد بن جبير من التابعين ، نقله عنه ابن حجر في "فتح الباري" (3/605).
ومما يستدل به لهذا القول ما جاء في حديث أم معقل أنها قالت : (الحج حجة ، والعمرة عمرة ، وقد قال هذا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما أدري أَلِي خاصةً . – تعني : أم للناس عامة-) رواه أبو داود (1989) غير أن هذا اللفظ ضعيف ، ضعفه الألباني في "ضعيف أبي داود" .
القول الثاني : أن هذه الفضيلة يحصلها من نوى الحج فعجز عنه ، ثم عوضه بعمرة في رمضان ، فيكون له باجتماع نية الحج مع أداء العمرة أجر حجة تامة مع النبي صلى الله عليه وسلم .
قال ابن رجب في "لطائف المعارف" (ص/249) :
" واعلم أن مَن عجز عن عملِ خيرٍ وتأسف عليه وتمنى حصوله كان شريكا لفاعله في الأجر... – وذكر أمثلة لذلك منها - : وفات بعضَ النساءِ الحجُّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدم سألته عما يجزئ من تلك الحجة ، قال : ( اعتمري في رمضان ، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي ) " انتهى .
ونحو ذلك قاله ابن كثير في التفسير (1/531) .
وذكر هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية احتمالا في "مجموع الفتاوى" (26/293-294) .
القول الثالث : ما ذهب إليه أهل العلم من المذاهب الأربعة وغيرهم ، أن الفضل في هذا الحديث عام لكل من اعتمر في شهر رمضان ، فالعمرة فيه تعدل حجة لجميع الناس ، وليس مخصوصا بأشخاص أو بأحوال .
انظر : "رد المحتار" (2/473) ، "مواهب الجليل" (3/29) ، "المجموع" (7/138) ، "المغني" (3/91) ، "الموسوعة الفقهية" (2/144).
والأقرب من هذه الأقوال – والله أعلم - هو القول الأخير ، وأن الفضل عام لكل من اعتمر في رمضان ، ويدل على ذلك :
1- ورود الحديث عن جماعة من الصحابة ، فقد قال الترمذي : " وفي الباب عن ابن عباس وجابر وأبي هريرة وأنس ووهب بن خنبش " ، وأكثر مروياتهم لا تذكر قصة المرأة السائلة .
2- عمل الناس عبر العصور ، من الصحابة والتابعين والعلماء والصالحين ، ما زالوا يحرصون على أداء العمرة في شهر رمضان كي ينالهم الأجر .
وأما تخصيص الفضل بمن عجز عن أداء الحج في عامه لمانع ، فيقال : إن من صدقت نيته وعزيمته وأخذ بالأسباب ثم منعه مانع فوق إرادته فإن الله سبحانه وتعالى يكتب له أجر العمل بفضل النية ، فكيف يعلق النبي صلى الله عليه وسلم حصول الأجر بعمل زائد وهو أداء العمرة في رمضان وقد كانت النية الصادقة كافية لتحصيل الأجر !
ثالثا :
ويبقى السؤال في معنى الفضل المذكور ، وأن العمرة في رمضان تعدل حجة ، وبيان ذلك بما يلي :
لا شك أن العمرة في رمضان لا تجزئ عن حج الفريضة ، بمعنى أن من اعتمر في رمضان لم تبرأ ذمته من أداء الحج الواجب لله تعالى .
فالمقصود من الحديث إذًا التشبيه من حيث الثواب والأجر ، وليس من حيث الإجزاء .
ومع ذلك ، فالمساواة المقصودة بين ثواب العمرة في رمضان وثواب الحج هي في قدر الأجر ، وليست في جنسه ونوعه ، فالحج لا شك أفضل من العمرة من حيث جنس العمل .
فمن اعتمر في رمضان تحصل على قدر أجر الحج ، غير أن عمل الحج فيه من الفضائل والمزايا والمكانة ما ليس في العمرة ، من دعاء بعرفة ورمي جمار وذبح نسك وغيرها ، فهما وإن تساويا في قدر الثواب من حيث الكم – يعني العدد – ، ولكنهما لا يتساويان في الكيف والنوع .
وهذا هو توجيه ابن تيمية حين تكلم عن الحديث الذي فيه أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ، يمكن مراجعة كلامه في جواب السؤال رقم (10022) .
قال إسحاق بن راهويه :
" معنى هذا الحديث – يعني حديث ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) - مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قرأ : قل هو الله أحد فقد قرأ ثلث القرآن "
"سنن الترمذي" (2/268)
وجاء في "مسائل الإمام أحمد بن حنبل رواية أبي يعقوب الكوسج" (1/553) :
" قلت : من قال : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) أثبت هو ؟ قال : بلى ، هو ثبت .
قال إسحاق : ثبت كما قال ، ومعناه : أن يكتب له كأجر حجة ، ولا يلحق بالحاج أبدا " انتهى.
وقال ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (26/293-294) :
" معلوم أن مراده : أن عمرتك فى رمضان تعدل حجة معي ، فإنها كانت قد أرادت الحج معه ، فتعذر ذلك عليها ، فأخبرها بما يقوم مقام ذلك ، وهكذا من كان بمنزلتها من الصحابة ، ولا يقول عاقل ما يظنه بعض الجهال أن عمرة الواحد منا من الميقات أو من مكة تعدل حجة معه ، فإنه من المعلوم بالاضطرار أن الحج التام أفضل من عمرة رمضان ، والواحد منا لو حج الحج المفروض لم يكن كالحج معه ، فكيف بعمرة !! وغاية ما يحصله الحديث أن تكون عمرة أحدنا في رمضان من الميقات بمنزلة حجة " انتهى .
وانظر جواب السؤال (13480) .
والله أعلم .

عقاب الجو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 06:07 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية حبيتك يا كامري
 







 


حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 487
حبيتك يا كامري تم تعطيل التقييم

معلومة /
الإشاعة هي الإظهار والنشر وذلك يصدق بما هو صادق وبما هو كاذب ولكنها قصرت في الإستعمال على الأخبار التي لم يثبت صدقها بعد
والإسلام يحرم اختلاق الإشاعة الكاذبة

قال الله تعالى (( انما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بايات الله واولئك هم الكاذبون)) سورة النحل 105
فسماع الكذب من صفات اليهود قال الله تعالى ((سماعون للكذب )) سورة المائدة 41

وقد وضع الإسلام عقوبة الأشاعة التي تتعلق بالاعراض وهي حد القذف الذي يتهم فيه البراء بالفاحشة قال الله تعالى
((والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون )) سورة النور 4

وقد حد النبي صلى الله عليه وسلم من اشاعوا الإفك على عائشة رضي الله عنها
وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

حبيتك يا كامري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 07:49 PM   #10 (permalink)
معلومات العضو
الأكليلر
عضو جديد







 


الأكليلر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 64
الأكليلر تم تعطيل التقييم

مشكورين الأخوة جمعيا على التفاعل مع الموضوع المهم

الأكليلر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 07:52 PM   #11 (permalink)
معلومات العضو







 


عقاب الجو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 472
عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو

تأخير قضاء الصوم

سؤال:
أفطرت في إحدى السنوات الأيام التي تأتي فيها الدورة الشهرية ولم أتمكن من الصيام حتى الآن وقد مضى عليّ سنوات كثيرة وأود أن أقضي ما علي من دين الصيام ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي عليّ فماذا أفعل ؟.

الجواب:

الحمد لله

عليك ثلاثة أمور :

الأمر الأول :

التوبة إلى الله من هذا التأخير والندم على ما مضى من التساهل والعزم على ألا تعودي لمثل هذا ، لأن الله يقول : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيُّها المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور / 31 ، وهذا التأخير معصية والتوبة إلى الله من ذلك واجبة .

الأمر الثاني :

البدار بالصوم على حسب الظن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها فالذي تظنين أنك تركته من أيام عليك أن تقضيه ، فإذا ظننت أنها عشرة فصومي عشرة أيام وإذا ظننت أنها أكثر أو أقل فصومي على مقتضى ظنك ، لقول الله سبحانه : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) البقرة / 286 ، وقوله عز وجل ( فاتقوا الله ما استطعتم ) التغابن / 16

الأمر الثالث :

إطعام مسكين عن كل يوم إذا كنت تقدرين على ذلك يصرف كله ولو لمسكين واحد ، فإن كنت فقيرة لا تستطيعين الإطعام فلا شيء عليك في ذلك سوى الصوم والتوبة .

والإطعام الواجب عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف .

عقاب الجو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 08:06 PM   #12 (permalink)
معلومات العضو







 


عقاب الجو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 472
عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو

تصوير الرجل مع أصدقائه

سؤال:
هل تصوير رجل مع أصدقائه حرام ؟.

الجواب:
الحمد لله

" لا شك أن تصوير كل ما فيه روح حرام ، بل من الكبائر ؛ لما ورد في ذلك من الوعيد الشديد في نصوص السنة ، ولما فيه من التشبه بالله في خلقه الأحياء ، ولأنه وسيلة إلى الفتنة ، وذريعة إلى الشرك في كثير من الأحوال ، والإثم يعم من باشر التصوير ، ومن كلفه به ، وكل من أعانه عليه أو تسبب فيه ؛ لأنهم متعاونون على الإثم ، وقد نهى الله عن ذلك بقوله : (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) المائدة / 2 ، وبالله التوفيق " .

فتاوى اللجنة الدائمة 1/454

وفي فتوى أخرى للجنة الدائمة ( 1 / 458 ) :

" لا يجوز تصوير ذوات الأرواح بالكاميرا أو غيرها من آلات التصوير ، ولا اقتناء صور ذوات الأرواح ولا الإبقاء عليها إلا لضرورة كالصور التي تكون بالتابعية أو جواز السفر فيجوز تصويرها والإبقاء عليها للضرورة إليها ) .

عقاب الجو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 08:07 PM   #13 (permalink)
معلومات العضو







 


عقاب الجو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 472
عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو عقاب الجو

طباعة صور الأطفال على الملابس

سؤال:
السؤال : لقد عرض أحد أصحاب المحلات عملاً وهو (طباعة صور الأطفال على الملابس وغيرها)0 حتى يتم عرضها وبيعها على الناس... فما حكم ذلك.؟.

الجواب:
الجواب :
لا يجوز هذا العمل لأن فيه طباعة صور ذوات الأرواح على القمصان التي يلبسها الأطفال فتكون الصورة ظاهرة معلنة على صدر الشخص وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله المصورين ) وقال ( كل مصور في النار ) وعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ مَاذَا أَذْنَبْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ قَالَتْ فَقُلْتُ اشْتَرَيْتُهَا لَكَ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ وَقَالَ إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ . رواه البخاري 5181

وهذا يشمل الصور المنحوتة والمنقوشة والمطبوعة والمرسومة والمأخوذة بالكاميرا لأن الكل تصوير داخل في عموم الحديث ولا يستثنى من ذلك إلا حالات الضرورة أو الحاجة كالإثباتات الشخصية التي لابد منها وليست الحالة التي ذكرتها في سؤالك مما يدخل في الإستثناء فابحث عن أعمال أخرى من الحلال ونسأل الله أن يكفينا بحلاله عن حرامه ويغنينا بفضله عمن سواه .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

عقاب الجو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2007, 10:12 PM   #14 (permalink)
معلومات العضو
حسونه

مشرف المنتدى الاسلامي

 
الصورة الرمزية حسونه