تأتي تويوتا دائماً في صدارة الأبحاث التقنية الفائقة ، والآن تورد الأخبار عن اكتشاف جديد في سلامة السيارات وهو نظام يهب للدفاع عن الركاب في لمح البصر ، ويُعرف باسم نظام السلامة قبل وقوع الحادث من تويوتا ويعمل عندما يقوم الرادار بتحديد احتمال وقوع حوادث لايمكن تجنبها مع حركة السير ومختلف العوائق الأخرى حيث ، يتدخل في جزء من الثانية لمنع وقوع حادث كبير أو وقوع ضحايا ، فيقوم هذا النظام بإطلاق كماشات أحزمة الأمان ومعززات المكابح قبل وقوع الإصطدام مما يعمل على حماية الركاب وبالتالي التقليل من إصابات وفواجع الحوادث. يتكون هذا النظام الجديد للسلامة قبل وقوع الاصطدام من تويوتا من ثلاثة عناصر رئيسية وهم جهاز إستشعار قبل وقوع الاصطدام ، رادار يقوم باكتشاف السيارات والعوائق الأمامية وأحزمة أمان قبل وقوع الإصطدام للسائق والراكب الأمامي تقوم بالضم بمجرد تحديد الحادث ، أما معززات المكابح بنظام السلامة هذا فهي تعمل على زيادة الضغط على المكابح فبمجرد بدء السائق في الضغط على المكابح تنشط تلك المعززات وتزيد من الضغط على المكابح بنفس مقدار الضغط المبذول على دواسة الكبح ، وإذا تبين أن الحادث مقدر له الوقوع ، فإن كماشات أحزمة الأمان بهذا النظام توفر أفضل إحكام ممكن للسائق ، وقد ذكرت دراسة أن حوالي 9000 حادث مروع متصلة بحركة السير والمرور في اليابان عكست أنه إذا كان نظام السلامة قبل وقوع الاصطدام قد تم تركيبه في جميع هذه السيارات ، فإن واحد في المئة من الضحايا كان من المحتمل بقائه على قيد الحياة. ويخضع هذا النظام للتطوير منذ 10 سنوات وذلك كجزء من أبحاث أنظمة تويوتا الضخمة لوسائل المواصلات الذكية ، والعناصر التي تم إدخالها بالفعل في الخدمة الآن هى مثبت للسرعة وشاشة عرض للنقاط الغير مرئية تقوم على رادار وتعمل على منح السائق رؤية أفضل في تقاطعات الطرق عن طريق عرض صور على مراحل من الكاميرات الموضوعة على الصدام الأمامي لشاشة العرض الموضوعة على لوحة العدادات ، كما يتضمن برنامج تويوتا للأنظمة الذكية لوسائل المواصلات أيضا على أنظمة متطورة للملاحة ووسائل الواصلات العامة ، كما أن التحركات تتجه نحو القيادة الآلية تماماً مع الأبحاث نحو التقنية التي سوف تتحكم تلقائياً في سرعة السيارة وإتجاهها ووضعها بالنسبة إلى المستخدمين الآخرين للطريق. 