
عرضت مرسيدس سيارة مستقبلية تحمل اسم «سيلفر فلو» ذات خطوط طويلة وأنيقة قادرة على تبديل شكلها في ثوانٍ بضغطة زر والتكيف مع طلبات سائقها في أي وقت. وتعتبر مرسيدس-بنز سيلفر فلو واحدة من ابرز تصاميم التحدي في معرض لوس انجلوس حيث أعطيت ثمانية استوديوهات لتصميم السيارات في كاليفورنيا الجنوبية مهمة ابتكار «السيارة الروبوتية 2057» التي تجمع تكنولوجيا السيارات مع الذكاء الاصطناعي.
وقال جوهانس فريتز مدير عام التسويق والمبيعات لسيارات مرسيدس بنز في الشرق الأوسط: «سيارة مرسيدس المستقبلية هذه قادرة عند الطلب على التحول إلى سيارة للطرق السريعة والتبدل بسرعة إلى سيارة مدن متراصة أو ان تصبح سيارة رحبة ذات مقعد واحد أو سيارة اقتصادية ذات مقعدين وذلك وفق سعة النقل المطلوبة».
وأضاف: «لقد أصبح ذلك ممكناً بفضل عناصر التحكم المغناطيسي لسيارة سيلفر فلو، الاختبارية المستقبلية من مرسيدس- بنز، التي تحتاج لثوان فقط للتحول إلى السيارة المطلوبة بواسطة جزيئات معدنية دقيقة».
وجاء مركز مرسيدس-بنز للتصميم المتقدم في أميركا الشمالية والذي يقع مقره في ايرفن بكاليفورنيا ويرأسه غوردون واغنر بتصميم ينظر إلى 50 سنة للمستقبل وكان عبارة عن سيارة سيلفر فلو الرؤيوية ذات التصميم الفضي والذهبي البراق. وتستلهم هذه السيارة المستقبلية ذات الخطوط الطويلة والمنسابة والضيقة ذات العجلات المكشوفة رؤيتها من العصر الذهبي لسيارات السباق خلال ثلاثينات القرن الماضي.
وتعتبر السمات المادية للسيلفر فلو أكثر إثارة حتى من شكلها فهي تتكون من بلايين الجزيئيات المعدنية الميكروسكوبية التي تتحول إلى هيئات متغيرة ومستقرة في نفس الوقت بواسطة الحقول المغناطيسية مما يتيح للسائق تكييف السيارة حسب الظروف المختلفة. وتتميز هيئة السيارة الأحادية المقعد الخاصة بالطرق السريعة بالشكل الانسيابي بينما تتسم نسخة سيارة المدينة بقصرها ورحابتها.
يمكن اختيار أشكال السيارة المختلفة المبرمجة مسبقا في أي وقت بضغطة زر حيث تقوم الأجهزة الالكترونية الخاصة بالتجميع بإعادة تشكيل السيارة من هيئة لأخرى خلال ثوان فيما يعتبر تحقيق أي شكل ممكنا من ناحية المبدأ. وكميزة مريحة خاصة عند ركن السيارة، يقوم نظام تحكم ذكي بتفكيك السيارة بالكامل ويضغط الجزيئات المغناطيسية-الحديدية إلى هيئة صغيرة تلائم المساحات الصغيرة.وبفضل هذه الجزيئات المعدنية المرنة فقد أصبحت مشاكل تلف صباغ السيارة و«الطعجات» شيئا من الماضي.