عاشت الحرية الامريكية
بل خابت وخسرت ، وخاب وخسر من دعى إليها
وفي بحث آخر لكي نعرف المجتمع الامريكي ( العسكري) وفضائحه : اعترافات خجولة:
ملفات الاغتصاب داخل المجتمع الأمريكي بكافة أطيافه، من أكثر الملفات تداولاً وانتشاراً، ويحتار الباحث عن أي المحاور يبحث ويتحدث، فمن التحرشات في المدارس المختلطة إلى وحدات الجيش النظامية وأقسام الشرطة والمستشفيات والمراكز المهنية والشركات الكبيرة، حتى البيت الأبيض لم يخلو من الممارسات الجنسية التي كشفت وسائل الإعلام عن بعضها، فيما لا يزال بعضها الآخر خافياَ حتى حين.
وفيما يبدو الجيش أكثر الأماكن انضباطاً والتزاماً، كون الانضباط أحد أهم العناصر الفاعلة في الجيوش العسكرية، لا يبدو الجيش الأمريكي أفضل حالاً من المؤسسات المدنية والحكومية الأخرى، التي باتت تشتهر بشكل متزايد بالانتهاكات الجنسية والاغتصاب وغيرها من الممارسات الشاذة.
قال الله تعالى : (
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (179)
على سبيل المثال، في عام 2004، اعترفت
وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها تلقت أكثر من 1700 تقرير عن اعتداء جنسي تم ضمن الوحدات العسكرية الأمريكية
وعلى اعتبار أن كثير من الوحدات العسكرية يتم إنهاء مثل هذه المسائل فيها داخلياً (تحت إمرة القائد المباشر أو الأعلى رتبة) أو تتم في أماكن بعيدة عن أعين إدارة البنتاغون، ويتم الكثير منها أيضاً بالتراضي بين الطرفين، ويغظ البصر عن بعضها الآخر، فإن هذا الرقم يبدو هزيلاً أمام العدد الحقيقي للاعتداءات الجنسية في الجيش الأمريكي.
ورقم الـ 1700 تقرير ما هو إلا القسم الأقل الذي وصل بالفعل إلى إدارة وزارة الدفاع، وتم تسريبه عبر وسائل إعلام مختلفة.
وإن استطاعت وزارة الدفاع الأمريكية التكتّم على الرقم الحقيقي أو التقريبي لعلميات الاغتصاب داخل الجيش، فإن العديد من الفضائح انتشرت على الملأ، ما أحرج وزارة الدفاع مراراً في أمريكا.
كفضيحة تايلهوك عام 1991، وفضيحة عمليات الاغتصاب ضد المتدربين والمتدربات في أبردين عام 1996، وفضيحة الاغتصاب الشهيرة في أكاديمية القوات الجوية عام 2003.
أقول وإن كانوا القوم برعوا في الدنيا فهي للدنيا وليس لهم في الآخرة من خلاق ،،،،،
لا أريد الإطالة وإلا في هناك من الحقائق الشئ الكثير والخيف والمؤسف أيضاً ولكن لمن أراد أن يستزيد فأنصحه
بــ محاضرة للشيخ نبيل العوضي بعنوان
" ارقام تتكلم"
محاضرة قيٌمة جداً ، وفيها معلومات وأرقام مذهلة ،،،
رابط المحاضرة :
http://www.emanway.com/play_droos.php?cid=48&id=1479