الرسمية، أو الثقل كما يسميه البعض دائماً ما يكون بين الناس الغرباء، الذين لم يتقابلوا إلا الساعة، لكن أن يكون بين الأخوان فهو مشكلة أيما مشكلة، وعلى الجانب الآخر تختلف النظرة ويحصل العكس، حين يقول أحدهم أنني لا أجد من معاني الرسمية بيني وبين اخوتي ولا بمعيار مل واحد!!
بل يزيد على ذلك أنه ممن يمازح أخوانه باليد ( المصارعة ) وأمام الوالدة أيضاً ما يزيد الجو فرحة وأنساً خاصة إذا كانوا قادمين من سفر أخذهم عن أهله فترة من الزمن بعيدة! والأشد من ذلك والذي استغربته كثيراً أن أحدهم قال لي: أنه يصارع أباه فيصرعه أحياناً وأحياناً يصرعه والده، مما جعلني أفتح فاي برهة لأنظر كم هي علامات الاستفهام التي تدور بين عيني!!
أما عن نفسي فإني لا استطيع أن أفاتح أبي بكلام حتى أردده في نفسي مرات، ليس لأن أبي شديدا كما يحللها البعض لكن يكفي أنه هو أبي! أما الأم فلا فأنا أمازحها بالكلام وأضحكها أحياناً وأحياناً بكلام طريف خفيف لطيف، غير أن أبي لا يزيد عن إن يجيب على سؤالي الذي زورته في نفسي كثيراً.
البعض يقول امي مثل صديقتي واقولها كل شي ..
ونفس الشي للولد يقول ابوي مثل صديقي ..
وفي العكس اللي يقولون امي ما اقدر اقولها كل شي ..
ويزداد الأمر غرابة حينما تكوت البنت في البيت كأحد الأبواب، لا يكلمها أخوها، ولا يجالسها ولا يحادثها، الأمر الذي يجعلها تحب الخروج من البيت أو الإمساك بسماعة الهاتف أكثر وقت ممكن، أو المكوث أمام الشاشة أياً كانت لقناة فضائية أو لكمبويتر وشات وما إلى ذلك...
فهل هذه مشكلة أم لا؟؟
دعونا نقرأ بعض الكلام حول هذه القضية:
1- علاقتي مع أهلي رسمية جدا..مثل امي و أبوي أبرهم وأسمع كلاهم
وبس .. أنا أفضل إني ما أكوّن صحبه معاهم عشان ما اتعدى حدودي عليهم ..
واخواني و أخواتي .. مثل أي إخت كبيرة . أساعدهم بأغراضهم .. أعلمهم إلخ
2- علاقتي مع الوالده اكثر من العاديه بشوي
ومع اخواني واخواتي يعني نتهاوش يصير مشاكل
بس بالنهايه اخوان .
3- مع أمي مرررره عادية .. يعني ماينه وبقوه <*****
مع أبوي أحيانا أموووووون وأحيانا لأ تصير رسمية بس مووو مره ..
بين أخواتي مياااااااااااااااااااااااااااانه على كيف كيفك مع هواشات ومضاربات ..
بين أخواني .. أخوي الكبير مزاجي على حسب مزاجه أحيانا أمون واحيانا رسميه معاه ..
أخواني الثنين إلي بقو <***** مااااااينه عليهم ..
من وجة نظر شخصيه ارى ان تكون علاقة الاخوه فيها نوع من الصداقه , والشفافيه , والصراحه .. فلو كان اخاك كصديفك فلن يخفى عليك امره , مفوم الاخوه بكل معنى الكلمه هو الخوف على بعض وكانهم روح واحده , يحزن لحزن اخيه ويفرح لفرحه , يكون معه في كل الظروف التي تمر به , لا يتركه للزمن , وابعاد الحقد بين الاخوه منذ الصغر يحببهم في بعضهم عندما يكبرون .
للكاتب المعروف
حبر ورق