أرجو أن تعذروني على حدة ولهجة العنوان، فكل قصدي هو المحافظة على حياة من تضطرهم الظروف للقيادة حتى لو كانت الأجواء مغبرة جداً (كما هو حال الرياض في هذهـ اللحظة، نسأل الله السلامة). أخي قائد السيارة عندما تضيء أنوار الطواريئ (الفليشر) أثناء القيادة في الأجواء المغبرة لإخبار من خلفك بأن الجو مغبر، فإن هذا بلا شك هو قمة الجهل لأن من خلفك يعرف أن الجو مغبر.
ولكن عندما يكون أمامك حادث وتريد إخبار قادة السيارات خلفك أن هناك حادث فإنك ستفقد الوسيلة لإخبارهم، لأن أنوار الطواريئ لديك مضاءة منذ خروجك من المنزل، وبهذه الحالة ستـتسبب في إرتطام السيارات بك من الخلف عند حصول طاريء حقيقي.
- وعندما تكون أنوار الطواريء لديك مضاءة منذ خروجك من المنزل، فكيف ستخبر السيارات التي خلفك أنك تريد الإنحراف إلى الجهة اليمنى أو إلى الجهة اليسرى.
أخي السائق إليك بعض خطوات القيادة أثناء الضباب أو الغبار استقيتها سابقاً من موقع أخبار الخليج (بتصرف):
هذه بعض الخطوات التي يحري إتباعها لتجنب الحوادث أثناء الغبار (بمشيئة الله):
إسأل نفسك إن كانت رحلتك هذه ضرورية قبل القيادة أثناء الغبار الكثيف، ولا تقود سيارتك إلا للضرورة.
تأكد أن الأنوار الأمامية لسيارتك والخلفية تعمل بشكل جيد ومضيئة وأن الزجاج الأمامي والخلفي نظيف.
خفف السرعة واترك مسافة كافية بين سيارتك والسيارات أمامك، وتجنب التزاحم.
لا تـتنقل بين المسارات في الطريق إلا في حال الضرورة.
أضيء الأنوار الأمامية لسيارتك ولكن ليس الأنوار العالية، بل الواطية.
تجنب إضائة أنوار الطواريء (الفليشر) إلا في حالة الطواريء الحقيقية، لأن استخدامك أنوار الطواريء باستمرار أثناء قيادتك سيحرم الذين خلفك من تحذير السيارات خلفهم عندما يكون هناك طاريء حقيقي، وبذلك ستـتسبب أنت في إصطدام السيارات بك من الخلف أثناء حصول طاريء حقيقي.
أضيء أضواء الضباب (الغبار) المناسبة عند القيادة.
كن حذراً دائماً من أي خطر مثل ان يقوم سائق السيارة أمامك باستخدام مكابحه (الفرامل) فجأة، أو أن تدخل سيارة أخرى إلى الطريق الذي أنت فيه، ولا تستخدم الجوال أثناء القيادة.
قد سيارتك بمهل وأعط نفسك الوقت الكافي لإنهاء رحلتك هذه أثناء الغبار وقلة الرؤية.
-------------------------------- وقبل كل شيء:
عند ركوبك السيارة وقبل القيادة لا تنسى أن تقول:
بسم الله توكلت على الله ولاحول ولاقوة إلا بالله.
بسم الله والحمد لله، سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون.