بلال بن رباح بعد وفاة المصطفى .
--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني هذه قصة ( بلال بن رباح ) رضي الله عنه
بعد وفات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.....
اعجبتني كثيرا وأحببت ان انقلها إليكم حتى تستمتعوا وتعتبروا .......
قال بلال لأبي بكر :إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد،
وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له...
قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال ).... فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:
لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ،
وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى: " أشهد أن محمدًا رسول الله " تخنقه عَبْرته، فيبكي،
فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين
وبعد سنين رأى بلال النبي صلى الله عليه وسلم - في منامه وهو يقول: (ما هذه الجفوة يا بلال ؟
ما آن لك أن تزورنا؟)... فانتبه حزيناً، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم - وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: (نشتهي أن تؤذن في السحر!)...
فعلا سطح المسجد فلمّا قال: ( الله أكبر الله أكبر).... ارتجّت المدينة فلمّا قال: ( أشهد أن لا آله إلا الله ).... زادت رجّتها فلمّا قال): ( أشهد أن محمداً رسول الله )... خرج النساء من خدورهنّ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر-رضي الله عنه- توسل المسلمون إليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالا ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها، وصعد بلال وأذن ... فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وبلال يؤذن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا، وكان عمر أشدهم بكاء...
وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول:
"لا تبكي.. غدًا نلقى الأحبة.. محمدا وصحبه........