رحلة إلى مدينة أب اليمنية في صبيحة اليوم التالي توجهنا نحو احد المطاعم في مدينة اب الطعام اليمني له نكهة خاصة اللحم وجبة رئيسية فيه .. بمسميات عديدة : كبده .. سلته .. فحسه .. مقلقل .. في وجبة الإفطار ولأننا أسرفنا في تناول اللحوم في اليوم السابق تناولنا شيئاً من الكبد مع البيض والفول طبعاً إلى جوار قدح من الحليب العدني الساخن المميز عند اليمنيين
المحطة الأولى في زيارات هذا اليوم كانت لقصر الملكة أروى قصر الملكة أروى يقع بالقرب من مدينة جبلة والتي تقع على أطراف مدينة إب ( 7 كيلو متر تقريباً )
يقال بأن ذلك القصر المتهدم جزئياً في الوقت الحالي كان يتضمن 365 حجرة لكل منها نافذة خاصة ويقال بأن الملكة أروى كانت تبيت كل ليلة في غرفة من غرف ذلك القصر بحيث أن الشمس تميل بمقدار درجة واحدة كل يوم فتشرق على الغرفة التي تقيم بها تلك الملكة بشكل كامل إلى جوار ذلك القصر يقع متحف خاص بتلك الملكة أقامه أحد رجال الأعمال اليمنيين بالطبع قمنا بدخول ذلك المتحف ورؤية محتوياته والتي تتضمن أواني وفخاريات ولوازم تتعلق بتلك الملكة مدخل المتحف كما رأيناه
المتحف مكون من أربعة طوابق وهو يتضمن الكثير من المحتويات الأثرية هناك مثلاً هذا الركن الذي يحوي تماثيل ساذجة تصور مراسم العرس في ذلك الزمن خارج هذا القصر كانت تبدو لنا مدينة جبلة القديمة ذات الطراز المعماري الفريد
مدينة جبلة تقع إلى الغرب من إب وقد ارتبط بناءها بالدولة الصليحية التي حكمت اليمن عام 458 هـ
بعد قضاء بعض الوقت في مدينة جبلة تحرك الجمع بإتجاه وادي يقال له وادي الجنات وهو على مقربة من إب في الطريق إلى ذلك الوادي كانت الطبيعة تنطق بالحسن والجمال الأخاذ
أمير الرحلة مشغول بمحاولة استكشاف الطرق والنواحي
أنى توجهت ببصرك سترى الجمال والطبيعة البكر
في مكان ما في الطريق أشرفنا على هذا الطفل الذي يلهو ببراءة
بعد السير لمسافة داخل هذا الوادي ينقطع الطريق الذي من الممكن للمركبة السير فيه عندها لا مناص من التوقف وترك السيارة وإكمال الطريق نحو عمق الوادي سيراً على الاقدام
مع التقدم سيبدأ الوادي في الظهور أمامك أصوات المياه وهدير السيول يزداد مع مرور الوقت
ياله من وادي جميل يقصده أهل المنطقة للتنزه والتمتع بمنظر الشلالات والسيول المتدفقة من أعلاه