بسم الله الرحمن الرحيم
تنظيم برنامج لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات . ولو بُحِثَ عن حلقة جادةٍ لكان ذلك أكثر تشجيعًا لهم على الحفظ ، ومن الأفضل أن يصاحب ذلك قراءة في أحد التفاسير المختصرة للسور المراد حفظها يقوم به الابن بمعاونة الأب ، أو الأم ، أو مدرس الحلقة ، ويكون هذا البرنامج مستمرًا ، كما ينبغي عدم الضغط على الابن ، بل يتبع معه أسلوب التشجيع والترغيب ، وغرس محبة القرآن في نفوس الأبناء .
حفظ بعض الأذكار المهمة في حياة المسلم ، وهناك الكثير من الكتب والبطاقات التي يمكن الاستعانة بها ، مثل كتاب : حِصن المسلم ، وأذكار طرفي النهار ، وغيرها ...
زيارة بعض المكتبات التجارية (متاجر بيع الكتب) مع الأبناء، وتكون بعد تحفيز وترغيب للزيارة ، ثم يترك الأمر للابن بمعاونة الأب ، أو المدرس ، أو الأخ باختيار كتيب أو أكثر وشرائها له كهدية إجازة . ولو أمكن غرس حب الكتاب والقراءة ، والترغيب في كتابٍ أو كتب معينةٍ قبل الزيارة لكانت النتيجة أفضل.
تسجيل الأبناء في المراكز الصيفية والمحاضن التربوية النافعة. مع الحرص على اختيار الأنفع والأقرب للنفوس. ويمكن للأب إعطاء جوائز للمدرس ويطلب منه تشجيع ابنه في المسابقات ، أو إذا قام بعمل طيب. وهذا أدعى لترغيب الابن في الحضور للمركز ، إضافة إلى التعلق بالأعمال الطيبة والآداب السليمة .
وبالنسبة إلى البنات ، فيمكن تسجيلهن في أحد الدور النسائية المنتشرة بكثرة ـ ولله الحمد ـ والتي تتنوع نشاطاتها وبرامجها لتناسب جميع الفئات والرغبات .
عمل مسابقة ترتيب منزلية . بحيث يقوم الأبناء بترتيب كل شيء في غرفة الأبناء من أدراج ، وفراش ، و أرضية ، وثياب. مع القيام بملاحظة مكان معين في المنزل ومتابعته. والفائز يحصل على جائزة تشجيعية وسط الشهر ، أو آخره . ولا مانع أن يفوزوا كلهم إن كانوا يجيدون الترتيب .
فخلال شهر أو شهرين ، أو خلال الإجازة سيكون الأبناء قد تعودوا على الترتيب ، وعلى الاعتماد على النفس ولو لم يكن هناك مسابقات ، فتوزيع الأدوار بين أفراد الأسرة يُقرِّب القلوب ، ويجلب المحبة وروح التعاون بينهم.
ترتيب زيارة إلى أحد الأقارب أو القريبات بين الفينة والأخرى مع الأبناء ، ليصلوا أرحامهم ويتعلموا ما ينفعهم وتتقوى روابطهم بأقاربهم .
القيام ببعض الألعاب والمسابقات المفيدة والمناسبة للصغار. ويمكن أن تكون هذه الألعاب في الرحلات الأسرية ، أو في داخل المنزل. ويمكن الاستفادة من كتب المسابقات الذهنية ، وكتب المسابقات الحركية .
تنفيذ برنامج لتعويد الأبناء على المكث في المسجد والتبكير إليه ، بوضع المحفزات ، وبيان فضل هذا العمل.
إهداء بعض الأشرطة الإسلامية والتربوية المناسبة ، وبعض القصص المفيدة ليستفيدوا منها قراءةً وسماعًا ، ويمكن سؤالهم بعد ذلك عن بعض الأشياء الموجودة في الشريط أو الكتاب بأسلوب سهل ومحبب إلى أنفسهم .
تدريبهم على بعض المهارات ، وتنظيم بعض الدورات لهم في داخل المنزل ، أو في مكان مناسب يقدم هذه الدورات. مع مراعاة واقع المكان ومن يرتاده ونوعيتهم ، حتى لا يرتبطوا بأصدقاء سيئين .
ومن هذه الدورات: التدريب على الحاسب الآلي ، أو الطباعة السريعة ، أو الخط ، أو اللغات ، أو الميكانيكا ، أو غيرها ...
و يكون تدريب الفتيات على ما يناسبهن من أعمال، مثل: بعض الأعمـال المنزلية كالخيــاطة ، أو الحيــاكة ، أو
الطبخ، ونحوها.
و من المهم إشعارهن بمكانهن في المنزل . و العمل على أن يكون لهن دور مع أمهن في رعاية المنزل ، وفي استلام مسؤولية رعاية أحد الأطفال. أو يعمل لهن دورة في الطبخ مثلاً ، أو ترتيب مكان معين في المنزل ، أو ترتيب بعض الأغراض المنزلية، ويكون ذلك تحت رعاية الأم وتدريبها وتشجيعها .
إقامة دورتين شرعيتين مهمتين ، مثلاً: واحدة في الوضوء ، والأخرى في الصلاة لتعليم أبناء الحي الذين يحضرون للمسجد مع مراعاة التطبيق العملي ، ويقوم بالدورات أئمة المساجد في مساجدهم مع أولياء الأمور ، أو ينفذها أولياء الأمور في منازلهم وفي رحلاتهم .
وضع ركن صغير في المنزل توفر مجموعة مختارة من الكتب التي تناسب أفراد الأسرة ، إضافة إلى القصص والحكايات والمجلات النافعة المناسبة.
فكرة الكسب الحلال ، وتقوم الفكرة على الاتفاق مع الطفل للقيام بعمل إضافي ، ليس من الواجبات اللازمة عليه ، على أن يكون له مقابل على جهده مثل: طباعة بحث أو خطاب بالكمبيوتر ، سواء كان لأحد والديه ، أم لأحد الأقارب فيتعود الابن بذلك على الكسب الحلال وتحمل المسؤولية .
برنامج الطفل المنظم ، حيث يتولى الأطفال ترتيب ما يخصهم من ألعاب وملابس ونحوها ، ويشجعون على ذلك.
شراء بعض الكتيبات والمطويات النافعة وجعل الطفل يقوم بتوزيعها بعد الصلاة عند باب المسجد بعد التنسيق مع إمام المسجد .
برنامج اللقاء الأسبوعي ، ويكون باختيار وقت في الأسبوع يجتمع فيه أفراد البيت ويقوم الأطفال بإعداد برنامج متنوع الفقرات ويمكن للأب أو الأم مساعدتهم في البدايات ، بعدها سيرى رب الأسرة ــ بإذن الله ــ أشكالاً من الإبداع قد لا يفكر فيها هو ، مما يثلج صدره ، ويشرح نفسه ، ويسر خاطره.
فكرة الطفل البار ، وتقوم فكرته على تعويد الطفل المساعدة في أعمال البيت ولو بشكل يسير جدًا ؛ لكي لا يمل من العمل المطلوب منه ، وتشجيعه بالكلام والثناء ، أو بهدية ولكن لا تُجعل عادة حتى لا يكون عمله من أجلها .
فكرة المنافسات والألعاب الحركية ، وهي مهمة لحاجة الطفل إليها ، من ذلك:
للأولاد مثلاً: سباق على الأقدام ، أو الدراجات ونحوها .
للبنات : أعمال منزلية تقاس فيها المهارة والسرعة ، مثل: إعداد شاي ، أو غسيل أوانٍ ، أو تنظيف ، أو تطريز .
. ودمتم