منقول من بعض المنتديات
سنن أبي داود ج4/ص369
عن حَمْزَةَ بن أبي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ عن أبيه أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول وهو خَارِجٌ من الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مع النِّسَاءِ في الطَّرِيقِ فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فأنه ليس لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حتى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ من لُصُوقِهَا بِهِ
حسنه الألباني
فماذا نفهم من هذا الحديث فهو واضح في تحريم الاختلاط عند الخروج من المسجد في عهد النبوة والطهر فكيف بباقي الاماكن وباقي الناس والازمنة
فما هو تعليقكم